شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٥٩ر) السَّعتر: بالتاء معروف، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، يحلل النفخ ويطرد الرياح، وينقي الرئة والمعدة والكبد من البلغم، وينزل الحيض ويدر البول، وينفع من أوجاع الحلق من برد الأسنان وأرواحها، وإن قطر ماؤه في الأذن سكن وجعها.
(فُعلُول) بالضم مكرر:
(ب) يقال السعابيب: شبه الخيوط من الخطمى، والسعل والأشياء اللزجة.
يقال: سال فمه سعابيب.
الأفعال:
(فعَل) بالفتح (يفعُل) بالضم:
(ل) السعال: معروف، والمرة الواحدة: سُعلة.
(فعَل- يفعَل) بالفتح:
(د) السعد الإسعاد، أي: أسعده فهو مسعود، وقرأ الأعمش والكوفيون: ﴿وأما الذين سُعِدوا﴾، بضم السين، والباقون يفتحونها، وهو رأي "أبي عبيدة" وقد أنكر بعضهم هذه القراءة، وقال: وإنما أسعده ولا يقال سعده.
(ر) سعر النار، أي: أوقدها فهي مسعورة، قال الله تعالى: ﴿وإذا الجحيم سُعِّرت﴾.
وسعر الحرب: إذا أوقدها، هيجها، وسعره شرا أي: غشيه به، ويقال: سعر الرجل الجعل فهو مسعور: إذا ضربته السموم أو العطش.
(م) السعم: ضرب من سير الإبل، يقال: ناقة سعوم.
(ي) السعي: عدو غير شديد.
وسعى سعيا: أي: عمل وكتب، قال الله تعالى: ﴿فلما بلغ معه السعي﴾، وسعى على القوم سعاية، أي: أخذ صدقاتهم، وسعى به إلى الوادي سعاية: إذا وشى به، وسعى العبد في الكتابة سعاية ونحو ذلك.
(فعِل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:
(د) السعادة: يقيض الشقاء، رجل سعيد: قال الله تعالى: ﴿وأما الذي سعدوا﴾.
(ف) قال بعضهم: السعف: داء يأخذ الناقة فينمعط منه خرطومها، يقال: ناقة سعفاء: وهو للنوق خاصة.
الزيادة:
الأفعال:
(د) أسعده الله تعالى، أي: خلقه سعيدا، وأسعده، أي: أعانه.
قال بعضهم: لا يكون السعاد إلا في البكاء خاصة.
قال عمران بن حطان الخارجي:
ألا يا عين ويحك أسعديني … ... على بر وتقوى عاونيني
(ر) أسعر النار، أي: أوقدها، وأسعر السعر، أي: سعره، وأسعره شرا لغة في سعره، قال الأسعر الجعفى: