شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٤٦ف) يقال: بئر خسيف: إذا حفر جبلها، فخرج ماؤها كثير لا ينزف، والجمع: خسف- وقيل: التي تسقط جبلها فغار ماؤها، والصحيح: القول الأول- ويقال للسحاب الكثير الماء: خسيف.
وبالهاء:
(ف) ناقة خسيفة، أي: عزيزة.
(فَيعَلي) بفتح الفاء والعين:
(ر) إنه (خيسري، خيبري) من: خيبر، وخيسر من الخسران.
الملحق بالخماسي:
(فيعلول) بفتح الفاء والعين:
(فج) الخيسفوج: الخسف البالي- قال بعضهم: وربما خص به العشيرة- والخيسفوج، والخيسفوجة بالهاء أيضا: سكان السفينة.
الأفعال:
(فعَل) بالفتح، (يفعِل) بالكسر:
(ف) خسف الله تعالى به الأرض خسفا، أي: غيبه فيها- قال الله تعالى: ﴿إن نشأن نخسف بهم الأرض أو نسقط﴾ الآية.
كلهم قرأ: بالنون، في هذه الأفعال- غير: "حمزة، والكسائي"، فقرآ بالياء، وهو رأي: "أبي عبيدة".
وكلهم يقرأ قوله: ﴿أفأمنتم أن يخسف بكم﴾ إلى قوله: ﴿فيغرقكم﴾ بالياء، غير: "ابن كثير، وأبي عمرو"، فقرآ: بالنون.
وعن "يعقوب": أنه قرأ ﴿فتغرقكم﴾ بالتاء، يعني: الريح- وقال الله تعالى: ﴿لولا أن منَّ الله علينا لخسف بنا﴾.
قرأ "حفص" عن "عاصم، ويعقوب": بفتح الخاء والسين- والباقون بضم الخاء، وكسر السين.
ويقال: خسف المكان في الأرض خسوفا، أي: ذهب فيها- وخسفه الله تعالى: ذهب به في الأرض (يتعدى، ولا يتعدى).
وخسف الخافر البئر: إذا كسر جبلها.
وفي حديث "عمر" في ذكر الشعر: أخسف لهم عن عين الشعر، يعني: امرؤ القيس- وخسوف العين: ذهابها في الرأس- وعين الشعر خاسفة: مفقوءة- وخسوف القمر: كسوفه: قال الله تعالى: ﴿وخسف القمر﴾.
وقيل: إن الكسوف: ذهاب نور بعض القمر- والخسوف: ذهاب جميعه.
(ق) خسق السهم الهدف، مثل: خسقت الناقة الأرض: إذا شقتها بمناسمها- وناقة خسوق.
(فعَل- يفعَل) بالفتح فيهما:
(