شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٤٧همزة) خسأ الكلب خسئا مهموز: إذا طرده وأبعده، يتهاون به- وخسأ الكلب بنفسه خسوا، أي: انخسأ (يتعدى، ولا يتعدى) قال الله تعالى: ﴿اخسؤوا فيها ولا تكلمون﴾، وقال تعالى: ﴿ينقلب إليك البصر خاسئا﴾، أي: صاغرا.
ويقولون: أخسأ إليك، وأخسأ عني- ويقال: خسأته: إذا قمعته.
(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:
(ر) خسر الشيء خسرا، وخسرانا: إذا نقصه، قال الله تعالى: ﴿خسر الدينا والآخرة ذلك هو الخسران المبين﴾.
والخسران: النقصان.
الزيادة:
الأفعال:
(ر) أخسر الشيء: إذا أنقصه- قال الله تعالى: ﴿ولا تخسروا الميزان﴾.
التفعيل:
(ر) التخسير: الإهلاك- قال الله تعالى: ﴿فما زادوهم غير تخسير﴾.
الانفعال:
(ف) انحسفت العين: إذا عميت.
(همزة) انخسأ الكلب، بمعنى: خسأ.
قال:
كالكلب ؟إن قلت له اخسأ انخسأ
******************
باب الخاء والشين وما بعدهما
الأسماء:
(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ل) الخشل: المقل: واحدته: خشلة- ويقال: لرؤوس الأسورة، والخلاخيل: خشل- ويقال الخشل: الرديء من كل شيء، وأصله: الرديء من المقل- يقال: الخشل: البيض إذا خرج ما في جوفه.
(و) الخشو: التمر الحشف.
وبالهاء:
(ف) الخشفة: الحركة والصوت ليس بالشديد.
وفي الحديث، قال النبي عليه الصلاة والسلام لبلال: "ما عملك؟ فإني لا أراني أدخل الجنة، فاسمع الخشفة فانظر إلى رايتك".
(ل) الخشلة: واحدة الخشل.
(و) الخشوة: واحدة الخشو.
(فُعل) بضم الفاء:
(ب) الخشب: جمع خشبة- قال الله تعالى: ﴿كأنهم خُشُبٌ مُّسَنَّدة﴾.
وهي قراءة: "الأعمش، وأبي عمرو والكسائي"، ورواية عن: "ابن كثير" واختيار "أبي عبيدة".
قال: لأن واحدتها: خشبة، ولم نجد في العربية (فعلة) تجمع على (فعل) بضم الفاء والعين، ويلزم من نقلها أن يثقل البدن؛ لأن واحدتها بدنة.
وقال غيره: قد جاء (فَعَلة) على (فَعَل) كأكمة وأكم، وأجم وأجم.
قيل: الخشب جمع: خشبة، كبدنة وبدن- وقيل: يجوز أن يكون جمع خشب، مثل: أَسد وأُسد.