شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٦١

ب) المسغبة: المجاعة، قال الله تعالى: ﴿أو إطعام في يوم ذي مسغبة﴾.

وقرأ الحسن بالنصف، أي: أطعم ذا مسغبة، والمصدر يعمل عمل الفعل، كقولك: عجبت من ضربك زيدا، بالنصب، أي: من أن ضربت زيدا، ويجوز رفع زيد على أن يكون فاعلا.

(فعلان) بفتح الفاء:

(ب) السغبان: الجائع.

الأفعال:

(فعِل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:

(ب) سغب سغبا، وسغوبا: فهو ساغب وسغبان، أي: جائع.

قال العكوك الكندي:

وطريد ليل قاده سغب … ... وهنا إليَّ وساقه برد

أوسعت جهد بشاشة وقرا … ... وعلى الكريم لضيفه الجهد

قال بعضهم: ولا يقال السغب إلا للجوع مع التعب، قال ابن دريد: ربما سموا العطش سغبا.

(ل) السغل: سوء الغذاء، يقال: صبي سغل.

قال في صفة فرس:

ليس بأسعى ولا أقنى ولا سغل

وقيل السغل: الدقيق القوائم الصغير الجثة، وقال ابن دريد: السغل: المتجرد المهزول، وقيل: هو المضطرب الخلق.

الزيادة:

الأفعال:

(ب) أسغب القوم: إذا دخلوا في المسغبة، وفي المجاعة، وفي الحديث: «قدم النبي عليه السلام خيبر بأصحابه وهم مسغبون، والثمرة معصفة، فأكلوا منها، فكأنما مرت بهم ريح فصرعوا معصفة لَم تدرك».

التفعيل:

(م) حكى بعضهم: سغمه، أي: أساء غذاءه.

الفعللة:

(بل) سغبل الطعام، أي: رواه بالدهن، وسغبل رأسه كذلك.

باب السين والفاء وما بعدهما

الأسماء:

(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ح) السفح بالحاء: عرض الجبل المضطجع، وهو بالصاد أيضا، وجمعه سفوح.

(ر) السفر: القوم المسافرون، جمع سافر مثل صاحب، صحب.

قال ابن دريد:

رجل سفر وقوم سفر

وبالهاء:

(ع) يقال به سفعة غضب، إذا تغير لونه، ويقال به سفعة أي: مس من الجنون، وفي الحديث: رأى النبي عليه الصلاة والسلام في بيت أم سلمة جارية، ورأى بها سفعة، فقال: «إن فيها نظرة فاسترقوا لها».

(فُعل) بضم الفاء:

(ل) سفل الشيء: نقيض علوه.

وبالهاء:

(ف) السفرة: الطعام يتخذ للمسافر، وبه سمي الأديم الذي يحمل في الزاد سفرة.

(

٤٦٠ / ٥٧١