شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٦٠

فلا يدعني قومي لسعد بن مالك … ... إذا أنا لم أسعر عليهم أو أثقب

ويروى: (فلا يدعني الأقوام من آل مالك)، وبهذا البيت سُمي الأسعر.

قال ابن سكيت: سعرهم شرا، ويقال: أسعرهم.

(ط) أسعطه السعوط.

(ف) أسعفه، أي: أعانه على أمره، وأسعفه بحاجته، أي: قضاها له، ويروى قول أبي ذؤيب: مثل الناقة وأسعلته الأسرع، أي: جعلته كالصلاة في حركاته.

التفعيل:

(ر) سعر السعر، أي: أقامه على شيء واحد، وفي الحديث: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: غلا السعر فسعِّر لنا فقال صلى الله عليه وسلم: «الله عز وجل هو المسعر القابض الباسط الرازق».

أبو حنيفة والشافعي: لا يجوز التسعير، وقال مالك: لا بأس به، وسعر النار، أي: أوقدها، وقرأ "نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم": ﴿وإذا الجحيم سعِّرت﴾ بالتشديد، وعن "يعقوب" روايتان، والباقون بالتخفيف.

(ن) المسعن: غرب يتخذ من أديمين.

المفاعلة:

(د) المساعدة: المعاونة.

(ف) المساعفة: المواناة.

قال:

إذا الناس ناس والزمان بغرة … ... وإذ أم عمار صديق مساعف

(ى) ساعى الرجل المرأة: إذا زنا بها، والمساعاة في الإماء خاصة، وإنما خص ذلك بالإماء لأنهن كن يسعين في الجاهلية لمواليهن بجعل في الزنا، وساعاه إذا سعى معه.

الافتعال:

(ر) استعرت النار، أي: توقدت، واستعرت الحرب، واستعر الشيء كذلك، ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا: إن استعار النار يكون حربا ثائرا أو مرضا فاشيا، أو شرا واقعا، وهذا إذا لم تكن أوقدت لاصطباح أو انتفاع، وقيل: استعر اللصوص: إذا اضطربوا في اللصوصية، ويقال: استعر الجرب في الإبل، أي: فشا فيها.

(ط) استعط: من السعوط.

الاستفعال:

(د) استسعد به، أي: تيمن به.

(ل) استسعلت المرأة: إذا تشبهت بالسعلاة في الجرأة والسلاطة.

(ى) استسعى العبد في قيمته: إذا كلف أن يسعى فيها.

التفعل:

(ر) تسعرت النار، أي: توقدت.

باب السين والغين وما بعدهما

الأسماء:

الزيادة:

(مفعلة) بالفتح:

(

٤٥٩ / ٥٧١