شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٦٥ن) سفن الأرض: إذا قشرها سفنا، وسفن العود، أي: قشره، ومنه اشتقاق السفينة، ويقال: أسفنت الريح التراب عن الأرض، أي: قشرته.
(ت) شفت الريح الداب سفيا، أي: ذرته.
(فعَل- يفعَل) بالفتح:
(ح) سفح الدم والدمع بالحاء فيهما.
(ع) السفع: الجذب بالناصية، يقال: سفع بناصيته وبيده، قال الله تعالى: ﴿لنسفعا بالناصية﴾.
قيل: إنا لنأخذن بها إلى النار، وقال "الفراء"، أي: لننزلنه.
وفي الحديث: رأى "ابن مسعود" رجلا فقال: إن هذا سفعة من الشيطان، فقال له الرجل: لم أسمع ما قلت، قال "ابن مسعود": نشدتك الله هل ترى أحدا خيرا منك؟ قال: لا، قال "ابن مسعود": فلهذا قلت ما قلت، أراد أن الشيطان أخذ بالناصية حتى أوقعه في العجب بنفسه، وسفع رأسه بالعصا وسفعته النار إذا غيرت لونه، وسفعته السموم كذلك، وسفع الطائر ضريبته، أي: لطمها.
(فعِل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:
(د) سفد الطائر أنثاه سفادا، وكذلك غيره من البهائم.
(ه) السفه والسهاهة: الرجل، يقال: سفه رأيه سفه نفسه إذا حملها على جهل، قال الله تعالى: ﴿إلا من سفه نفسه﴾، قال الأخفش: معناه سفه نفسه إذا حملها، أي: فعل بها ما صار به سفيها، وقال الزجاج: تقديره: أسفه في نفسه، فحذف حر الجر فنصب كقوله تعالى: ﴿ولا تعزموا عقدة النكاح﴾، أي: على عقدة النكاح، وقال المبرد وثعلب: سفه بكسر الفاء يتعدى، وبضمها لا يتعدى، وقيل: إنه جهل نفسه وما فيها من الدلالة على أن له صانعا، وقال "أبو عبيدة" أي: أهلك نفسه وأصل السف: الخفة من قولهم: ثوب سفيه، أي: خفيف النسج، فسمي خفة الحلم سفها، ويقال: سفه الشراب إذا أكثر منه فلم يرو.
(و) السفا: خفة الناصية من الخيل، والنعت: أسفا وسفوا وبغلة سفواء، كذلك، والسفا: يحمل في البغل، ويكره في الخيل.
قال:
جاءت به معتجرا ببرده … ... سفواء تروي بنسيج وحده
(فعُل- يفعُل) بالضم:
(ط) السفاطة: مصدر السفيط.
(