شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٦٦ق) السفيق: لغة في الصفيق، وهو خلاف الرقيق، ورجل سفيق الوجه: قليل الحياء.
والمصدر: السفاقة.
(ل) السفالة: مصدر السفلة، يقال: هو من السفلة، وهم الدون من الناس.
(ه) السفاهة: الجهل.
الزيادة: الأفعال:
(د) أسفد الأنثى فسفدها.
(ر) أسفر الصبح، أي: أضاء، قال الله تعالى: ﴿والصبح إذا أسفر﴾، وأسفر القوم، أي: صاروا في الأسفار، وأسفر وجهه، أي: أشرق، قال الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ مسفرة﴾.
(ق) أسفق الباب، أي: رده لعة في سفقه.
(ه) يقال: أسفهه الله الشراب فسفهه، أي: جعله لا يروى منه.
التفعيل:
(ل) سفله، أي: خفضه.
(ه) سفله، إذا نسبه إلى السفه.
المفاعلة:
(ح) المسافحة: السفاح، وهو ضرب الماء في زنا بغير عقد نكاح، قال الله تعالى: ﴿محصنين غير مسافحين﴾.
(ر) سافر إلى بلد كذا.
(ه) سافهه فهو من السفاهة، يقال: سفيه لو يجد مسافها، وحكى بعضهم: يقال: سامه الدن، والسقا إذا جالسهما يشرب منهما ساعة بعد ساعة.
الانفعال:
(ر) انسفر مقدم رأس الرجل عن الشعر، أي: انحسر.
التفعل:
(ل) تسفل أي: انخفض.
(ه) سفه عليه، أي: جهل، وتسفه الشيء، أي: احتقره، ويقال: تسفه فلان عن ماله، أي: خدعه، وتسفهت الرياح الشجر، أي: مالت به واستخفته.
قال ذو الرمة:
فمادت كما مادت برياح تسفهت … ... أبث أعاليها الرياح النواسم
أبث المر لأن المر والرياح كل واحد منهما مشتعل على الآخر، والعرب إذا أضافوا إلى المؤنث أجازوا الاختبار بالتذكير والتأنيث يقولون: ذهب بعض أصابعه، ويقولون: ذهبت بعض أصابعه، وذلك كثير في أشعارهم.
قال جرير:
رأت مرَّ السنين أخذت مني … ... كما أخذ السرار من الهلال
وقال أيضا:
إذا بعض السنين تعرَّفتنا … ... كفى الأيتام مقد أبي اليتيم
وقال أيضا:
لما أتى خبر الزبير تواضعت … ... سور المدينة والجبال الخشع
وقال الأعشى:
كما شرقت صدر القناة من الدم
وقال العجاج:
طول الليالي أسرعت في نقضي … ... طوين طولي وطين عرضي
التفاعل:
(د) تسافدت الطير والسباع وغيرها من البهائم.