شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٨٠م) السلم: شجر من الغضاة، والسَّلم: الاستسلام، وقرأ "نافع، وابن عامر، وحمزة": ﴿لمن ألقى إليكم السَّلَم﴾، وكذلك عن "يعقوب" والباقون: ﴿السلام﴾ بالألف، وقرأ الكوفيون ونافع وابن عامر: ﴿رجلا سَلَما لرجل﴾، أي: ذا سلم لرجل، وقرأ الباقون: ﴿سالما﴾، على فاعل، ويروى أنها قراءة ابن عباس والحسن ومجاهد وهو اختيار "أبي عبيدة"، وقال: لأن السالم نقيض المشترك، والسلم نقيض الحرب، ولا معنى للمحارب هاهنا.
وقال غيره: هذا لا يلزم؛ لأن سلما يحتمل على معنى الحرب، ومعنى خالص، فحمل أولى المعنيين به، ولو لزم ما قال: فالسالم الذي لا عاهة به، لكن معنى القراءتين أي: خالصا، والسلم: معلوم إلى أجل معلوم.
وفي الحديث: «نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن بيع الإنسان ما ليس عنده، ورخص في السلم».
قال "مالك والشافعي": يجوز السلم فيما يوجد عند دخول الأجل، وإن لَم يكن عند العقد.
وقال "أبو حنيفة"، وأصحابه: لا يجوز إلا أن يكون موجودا عند العقد.
(ى) السلا: الذي يكون فيه الولد وتثنيته سليان، وجمعه أسلا.
وبالهاء:
(م) السلمة: واحدة السلم من الشجر، وسلمة من أسماء الرجال، وأم سلمة من أزواج النبي عليه الصلاة والسلام، وهي أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة من مواليها شيبة، وأبو ميمونة وحبرة أم الحسن البصري.
(فعل) بكسر العين:
(ب) السلب: الطويل، يقال: فرس سلب القوائم، أي: طويلها، وقيل: هو خفيف نقل القوائم، يقال: رجل سلب اليدين بالطعن، أي: سريعها، وثور سلب القرن بالطعن، كذلك، قال:
كأنما ينظر من بُرقع … ... من تحت روق سلب مذود
يصف الثور الوحشي: يشبه سفعة وجهه ببرقع.
(ف) سلف الرجل: زوج أخت امرأته.
وبالهاء:
(م) السلمة: واحدة السلام، وهي الجارة، وبنو سلمة: بطن من الأنصار، وبنو سلمة، أيضا بطن من خولان.
(فعل) بضم الفاء:
(ك) السلك: الذكر من فروخ الخجل، وفروخ القطا، والأنثى سكلة بالهاء.