شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٤٨قال جميل -في البرق-:
قعدت له والقوم صرعى كأنهم … لدى العيس والأكوار خشب مطرح
شبه البناء بالخشب، وشبببهم الله تعالى بالخشب؛ لعظم أجسامهم- ولتشبيه الله تعالى للمنافقين بالخشب، صار الخشب في عبارة الرؤيا رجالا ضعاف الدين، كالعصى ونحوها من الخشب.
(ن) الخشن: جمع أخشن.
وبالهاء:
(ع) الخشعة: قطعة من الأرض رخوة.
وفي الحديث: "كانت الأرض رخوة خشعة على الماء، ثم دحيت"، أي: كانت أكمة.
(فِعل) بكسر الفاء:
(ب) يقال: رجل قشب خشب، إتباع له أي: لا خير فيه.
(ف) الخشف: ولد الظبية.
(فَعَل) بفتح الفاء والعين:
(ب) الخشب: جمع خشبة.
وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: في المنافقين، خشب بالليل، صخب بالنهار، أراد: أنهم لا يشتغلون بذكر الله تعالى، ينامون الليل ويخاصمون بالنهار.
(ل) الخشل: المقل- ويقال: هو الرديء منه- والخشل: رؤوس الخلاخيل والأسورة، ونحوها من الحلي.
قال الشماخ:
ترى قطعا من الأجناس فيه … جماجمهن كالخشل اليريع
قيل: يعني نوى المقل المنزوع منه- وقيل: يعني رؤوس الخلاخيل المنزوعة منها.
وبالهاء:
(ع) الخشعة: لغة في الخشعة.
(ل) الخشلة: واحدة الخشل.
(فعِل) بكسر العين:
(ب) ظليم خشب، أي: غليظ أخشن.
(ن) الخشن: خلاف اللين- وخُشَين بالتصغير: بطن من "قضاعة"، منهم: "أبو ثعلبة الخشني"، من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام.
(فُعُل) بضم الفاء والعين:
(ب) الخشب: جمع خشبة- قال الله تعالى: ﴿كأنهم خُشُب مُسنَّدَة﴾.
وهي قراءة الأئمة السبعة، غير: "أبي عمرو، والكسائي"، فقرآ بالتخفيف واختار "أبو حاتم" القراءة بالتثقيل.
قيل: الخشب: جمع خشبة، كقولهم: ثمرة وثُمر- وقيل: يجوز أن يكون جمع الجمع: خشاب وخشب، مثل: حمار وحُمر.
الزيادة:
(أفعل) بالفتح:
(ب) الأخشب: الحبل الغليظ العظيم.
وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام في مكة: "لا تزول حتى تزول أخشابها".
قال- يصف بعيرا-:
تخشب نوق الشول منها أخشبا
شبهه فوق النوق بالجبل.
(