شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٤٨

قال جميل -في البرق-:

قعدت له والقوم صرعى كأنهم … لدى العيس والأكوار خشب مطرح

شبه البناء بالخشب، وشبببهم الله تعالى بالخشب؛ لعظم أجسامهم- ولتشبيه الله تعالى للمنافقين بالخشب، صار الخشب في عبارة الرؤيا رجالا ضعاف الدين، كالعصى ونحوها من الخشب.

(ن) الخشن: جمع أخشن.

وبالهاء:

(ع) الخشعة: قطعة من الأرض رخوة.

وفي الحديث: "كانت الأرض رخوة خشعة على الماء، ثم دحيت"، أي: كانت أكمة.

(فِعل) بكسر الفاء:

(ب) يقال: رجل قشب خشب، إتباع له أي: لا خير فيه.

(ف) الخشف: ولد الظبية.

(فَعَل) بفتح الفاء والعين:

(ب) الخشب: جمع خشبة.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: في المنافقين، خشب بالليل، صخب بالنهار، أراد: أنهم لا يشتغلون بذكر الله تعالى، ينامون الليل ويخاصمون بالنهار.

(ل) الخشل: المقل- ويقال: هو الرديء منه- والخشل: رؤوس الخلاخيل والأسورة، ونحوها من الحلي.

قال الشماخ:

ترى قطعا من الأجناس فيه … جماجمهن كالخشل اليريع

قيل: يعني نوى المقل المنزوع منه- وقيل: يعني رؤوس الخلاخيل المنزوعة منها.

وبالهاء:

(ع) الخشعة: لغة في الخشعة.

(ل) الخشلة: واحدة الخشل.

(فعِل) بكسر العين:

(ب) ظليم خشب، أي: غليظ أخشن.

(ن) الخشن: خلاف اللين- وخُشَين بالتصغير: بطن من "قضاعة"، منهم: "أبو ثعلبة الخشني"، من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام.

(فُعُل) بضم الفاء والعين:

(ب) الخشب: جمع خشبة- قال الله تعالى: ﴿كأنهم خُشُب مُسنَّدَة﴾.

وهي قراءة الأئمة السبعة، غير: "أبي عمرو، والكسائي"، فقرآ بالتخفيف واختار "أبو حاتم" القراءة بالتثقيل.

قيل: الخشب: جمع خشبة، كقولهم: ثمرة وثُمر- وقيل: يجوز أن يكون جمع الجمع: خشاب وخشب، مثل: حمار وحُمر.

الزيادة:

(أفعل) بالفتح:

(ب) الأخشب: الحبل الغليظ العظيم.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام في مكة: "لا تزول حتى تزول أخشابها".

قال- يصف بعيرا-:

تخشب نوق الشول منها أخشبا

شبهه فوق النوق بالجبل.

(

٤٨ / ٥٧١