شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٨٢

ف) المسلف: الحجر الذي يسوى به الأرض.

(مفعول):

(خ) مسلوخ الشاة: معروف.

(س) السلوس: الذاهب العقل.

(م) أديم مسلوم: مدبوغ بالسلم.

(مفعال):

(خ) المسلاخ: النخلة التي ينتثر بسرها أخضر، والمسلاخ: الإهاب، ومسلاخ الحية: ما ينسلخ من جلدها.

(ق) خطيب مسلاق، بالقاف، أي: بليغ فصيح.

(فعل) بضم الفاء وفتح العين مشددة:

(ج) نبت وخو ترعاه الإبل.

(م) السلم معروف.

قال الله تعالى: ﴿أو سلما في السماء﴾.

قال:

ولو نال أسباب السماء يسلم

ويقولون: جعل هذا سلما إلى ذلك، أي: سببا يتوصل به: إليه، ومن ذلك قيل في تأويلها الرؤيا: إن السُّلم: سبب يتوصل به إلى أمر أو رزق.

(فعال) بالفتح والتشديد:

(ب) السلاب: الذي يفتل حبال السلب، والسلاب: كثير سلب الأموال.

(ق) السلاق: الخطيب البليغ.

قال الأعشى:

فيهم الخصب والسماحة والنجدة … ... فيهم والخاطب السلاق

(م) سلام: من أسماء الرجال.

وبالهاء:

(م) سلاَّمة: من أسماء النساء.

وبضم الفاء:

(همزة) السلاء: شوك النخل: واحده سلاه، بالهاء.

فاعل:

(ح) رجل سالح: معه سلاح.

(خ) السالخ: الأسود من الحيات الشديد السواد، يقال: إنه يسلخ كل عام.

(غ) السالغ، بالغين معجمة: الذي تنبت أسنانه ونيابها من البقر والغنم.

(م) السالم من الكلام: ما سلمت فاؤه وعينه ولامه من حروف العلة، وهي: الواو والياء والألف، والسالم: من ألقاب أجزاء العروض، ما سلم من الزحاف من جميع الأجزاء.

قال:

وإذا صحرت فما أقصِّر عن ندى … ... وكما علمت شمائلي وتكرُّمي

وسالم: من أسماء الرجال.

قال عبد الله بن عمر بن الخطاب في ابنه سالم، وكان يحبه حبا شديدا حتى ليم في ذلك:

يلومونني في سالم وألومهم … ... وجلدة بين العين والأنف سالم

٤٨١ / ٥٧١