شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٨٣

أراد أنه منه بمنزلة التي بين العين والأنف من الوجه، وسمع بعضهم هذا البيت، فقال: يقال للجلدة بين العين والأنف سالم، وليس كذلك، إنما يشبه بها، والسالم: الذي لا عاهة به، والسالم: الخالص، وقرأ "ابن كثير، وأبو عمرو ويعقوب": ﴿ورجلا سالما لرجل﴾، أي: خالصا.

وبالهاء:

(ف) السالفة: صفحة العنق من معلق القرط إلى الترقوة.

وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: «من توضأ ومسح سالفتيه وقفاه أمن من الغُل يوم القيامة».

(فوعل) بفتح الفاء:

(ف) سولاف: اسم موضع.

(فعال) بفتح الفاء:

(م) السلام: من أسماء الله عز وجل، معناه: ذو السلامة مما يلحق الخلق من النقص.

قال الله تعالى: ﴿السلام المؤمن المهيمن﴾، والسلام: الاسم من التسليم.

قال الله تعالى: ﴿تحيتهم فيها سلام﴾، والسلام: السلامة.

قال الله تعالى: ﴿والله يدعو إلى دار السلام﴾، أي: دار السلامة من كل آفة.

قال الحسن: السلام: الله تعالى، والجنة: داره، والسلام: الاستسلام، والسلام: شجرة.

وبالهاء:

(ط) سلاطة الإنسان: بلاغته.

(م) السلامة: واحدة السلام من الشجر، وسلامة: من أسماء الرجال.

(فعال) بضم الفاء:

(خ) السلاخ: السلخ.

(ف) السلاف: السائل من عصير العنب قبل أن يعصر.

(ق) يقال السلاق: بثر يخرج في أصل اللسان، ويقال السلاق: تقشر جلد الإنسان.

وبالهاء:

(ت) السلاته: ما سلت من القصعة ونحوها.

(ف) السلافة: أول كل شيء يعصر.

(فِعال) بالكسر:

(ب) السلاب: واحد السلب، وهي: الثياب التي تلبس في المآتم.

قال:

أرأيت إن بكرت بليل هامتي … ... وخرجت منها باليا أثوابي

هل تخمس إبلي عليَّ وجوهها … ... أو تعصبنّ رءوسها بسلاب

أي: هل تحسد عليه الإبل؟

(ح) السلاح: ما يقاتل به.

قال:

أخاك أخاك إن من لا أخا له … ... كساع إلى الهيجا بغير سلاح

ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن كثيرا من السلاح كالسيف والرمح ونحوهما، أصحاب الإنسان الذي يقاتل بهم، فما رأى منها من صلاح أو فساد فهو فيهم كذلك.

(

٤٨٢ / ٥٧١