شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٨٧بيل) السلسبيل: الماء السلس السهل في الحلق، والسلسبيل: عين في الجنة، قال الله تعالى: ﴿عينا فيها تسمى سلسبيلا﴾.
(فِعلل) بكسر الفاء وفتح اللام الأولى وتشديد الثانية:
(غر) السلغر، بالغين المعجمة: الرجل الرخسو.
قال الكميت:
ولاية سلغر ألف كأنه … ... من الزهق المخلوك بالنوك أنوك
الأفعال:
(فعَل) بالفتح (يفعُل) بالضم:
(ب) سلبه ماله وغيره سلبا.
قال الله تعالى: ﴿وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه﴾.
قال جميل:
ونحن سلبنا الحوفزان ورهطه … ... نساؤهم والمشرفية تنظف
(ت) سلتت المرأة خضابها: إذا رفعته عنها، وسلت الدهن عن الإناء، ولا يكون السلت إلا في شيء مائع رطبا، وسلت أنفه بالسيف، أي: جدعه، وسلت رأسه إذا حلقه.
(ج) سلجت الإبل: إذا أكلت السلج، فاستطلقته عنه بطونها.
(خ) سلخ الشاة: معروف.
(ف) سلف سلوفا، أي: مضى.
قال الله تعالى: ﴿عفا الله عما سلف﴾، وسلف الأرض سلفا إذا سواها، وفي حديث عبيد بن عمير: أرض الجنة سلوفة.
(ك) سلك الطريق سلوكا: وسلك الشيء في الشيء سلكا، أي: أدخله.
يقال: طعنة نسلك الرمح فيه، أي: أدخله.
قال الله تعالى: ﴿ثم في سلسلة ذرعها سبعين ذراعا فاسلكوه﴾.
قال "الفراء": "فاسلكوها فيه"، كما يقال: أدخلت القلنسوة في رأسي، وقيل تقديره، أي: يجعل له في السلسلة بمنزلة السلك الذي يجعل فيه الخرز.
وقوله تعالى: ﴿نسلكه عذابا صعدا﴾، أي: ندخله عذابا شاقا.
قرأ الكوفيون بالياء، وهو رأي ابي عبيدة والباقون بالنون، ويقال: سلك في الشيء أي: دخل، يتعدى ولا يتعدى، وسلا عن الشيء سلوا، إذا استراح عنه وغفل.
(فعَل) بالفتح، (يفعِل) بالكسر:
(ق) طعنه فسلقه، أي: ألقاه على رأسه، ويقال: إن أصل السلعة: الضرب.
يقال: سلقه، أي: ضرب به الأرض، وسلقه إذا صاح وصحَّ.
وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: «لعن الله السالقة والحالقة والخارقة».