شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٨٨

يعني التي تصرخ عند المصيبة، والحالقة التي تحلق شعرها، والخارقة التي تخرق ثيابها وسلقه بلسانه إذا آذاه وأسمعه المكروه.

قال الله تعالى: ﴿سلقوكم بألسنة حداد﴾.

وسلق الشيء بالماء الحار، أي: قشره، وسلق البيض، أي: شواه، وسلق إحدى عروق الجوالق في الأخرى: إذا أدخلها فيه، ثم ثناها مرة أخرى، ويقال سلق البقل، أي: استخرجه، وسلق المزارة: دهنها.

قال:

فريان لما سلقا بدهان

(م) سلم الجلد: إذا دبغه بالسلم.

(فعَل- يفعَل) بالفتح:

(ح) السلح: أرق النابط.

(خ) السلخ: كشط الجلد عن الشاة، وغيرها، ويقال: سلخت المرأة درعها: إذا نزعته، ويقال: سلخنا الشهر: إذا مضى عنا، ومن ذلك سلخ النهار من الليل.

قال الله تعالى: ﴿نسلخ منه النهار﴾.

(ع) سلع الرأس: شقه.

(غ) سلغت الشاة والبقرة: إذا انتهت أسنانها، وسلغ رأسه، أي: شدخه.

(همزة) سلأ السمن سلا، أي: أدى زبدة.

قال:

ونحن منعناكم تميما وأنتم … ... سوالى أن لا تحسبوا السيل فضربوا

(فعِل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:

(ت) رجل أسلت بالتاء: إذا أوعيت جدرع أنفه، وامرأة سلتا: إذا كانت لا تختضب.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: «لعن الله السلتا والمزها التي لا تكتحل».

(ح) سلح الشيء سلحا: إذا ابتلعه.

(س) سلس بوله: إذا لم يستمسك، وفي الحديث: قضى عليٌّ لمن ضُرب حتى سلِس بولُه بالدية، وهذا قول الفقهاء، قالوا: وكذلك إذ لم يستمسك غائطه، ورجل سلس، أي: لين منقاد، وشيء سلس، أي: سهل.

(ع) السلع: تشقق القدم، وقدم سلعة، والسلع: البرص، والنعت: أسلع.

(غ) لحم أسلغ، أي: نَيٌّ يطبخ فلا ينضج، عن "الفراء".

(م) سلم من الشر سلامة، أي: نجا، وعن ابن عباس أنه قرأ كذلك: ﴿يتم نعمته عليكم لعلكم تَسلَمون﴾، بفتح التاء واللام، وتتم بتاءين، الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة، ورفع نعمته وسلا عنه سلا، لغة في سلا يسلو.

قال:

لو أشرب السلوان ما سليت

الزيادة:

الأفعال:

(خ) أسلخ الشيء فسلخ.

(

٤٨٧ / ٥٧١