شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٩٢

وقوله تعالى: ﴿وعلى سمعهم﴾، ولم يقل على أسماعهم، لأنه مصدر في الأصل، وقيل: التقدير على مواضع سمعهم، وقيل: هو واحد يؤدي إلى الجميع، كقوله: كلوا في نصف بطنكم تعيشوا، فإن زمانكم زمن خميص.

كقوله:

بها جيف الحسرى فأما عظامها … ... فبيض وأما جلدها فصليب

(ك) سمك البيت: ارتفاعه.

(ن) السمن: معروف، وهو حار رطب مقو للجسم.

قال امرؤ القيس:

فيملأ بيتنا أقطا وسمنا … ... وحسبك من غِنًى شبع وري

(فُعل) بضم الفاء:

وبالهاء:

(ه) السمرة: لون الأسمر.

(ع) يقال: أفعل ذلك ريا وسمعة، إذا فعله لأن يرى ويسمع به، وقد يكون السمعة أسماعا مما سمع به من طعام وغيره.

(ن) السمنة: دواء تسمن به المرأة.

(فِعل) بكسر الفاء:

(ط) السمط: القلادة وجمعها: سموط، ويقال: إن السمط معاليق السرج من السيور.

(ع) السِّمع: ولد الضبع من الذئب.

قال:

اترك الذئب والسمع الأزل

والسمع: الذكر الجميل، يقال: ذهب سمعه في الناس، ويقال: اللهم سمعا لا تلعا.

يقول الرجل إذا سمع خبرا لا يعجبه، أي: سمع به ولا يتم.

(م) الاسم: كلمة تدل على المسمى دلالة إشارة، وقد قال من لا يعرف اللغة: إن الاسم ذات المسمى، واللفظ التسمية، وذلك لا يصح؛ لأنه لو كان أسماء ذوات، لكانت أسماء الأفعال هي الأفعال، ولكان من قال النار احترق فمه.

وقد قال الله تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾، وأضاف الأسماء إلى نفسه، والمضاف غير المضاف إليه، ولا يجوز إضافة الشيء إلى نفسه.

وقال تعالى: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، حذفت الهمزة في اللفظ للوصل، فأما حذفها من الخط، فقال "الأخفش": لأنها ليست في اللفظ.

وقال "الفراء": حذفت لكثرة الاستعمال، وقيل حذفت لأن الأصل في اسم (سم) قال: بسم الله في كل سورة سَمِّه، ويعلم الغيب ولسنا نعلمه.

وأصل (سم) و(بسم) بكسر السين وضمها، فحذفت الكسرة والضمة استخفافا.

٤٩١ / ٥٧١