شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٩١وفي الحديث: «استسلف النبي عليه الصلاة والسلام بكرا فقضاه من الصدقة».
قال "مالك، والشافعي": يجوز قرض الحيوان والإماء.
وقال أصحاب الشافعي: يجوز قرض الأمة التي لا يحل للمستقرض وطؤها كأخته من الرضاع، فإن كان فيمن يجوز وطؤها فلا.
وقال "أبو حنيفة": لا يجوز قرض الحيوان.
(م) استسلم لأمر الله تعالى، أي: انقاد.
التفعل:
(ب) تسلبت المرأة على الميت، أي: لبست السلاب.
ومنه الحديث: «تسلبي ثلاثا، ثم اصنعي ما شئت».
(ج) حكى بعضهم: تسلج الشراب: إذا لج في شربه.
(ح) تسلح: إذا لبس السلاح.
(خ) تسلخ جلده: إذا تقشر من داء.
(ط) سلطه عليه: فتسلط.
(ع) تسلع عقبه، أي: تشقق.
(ف) تسلف، أي: استسلف.
(ق) تسلق الحائط: إذا تسوره.
(م) تسلم الشيء: إذا أخذه، وتسلم من السلم: إذا استسلم.
وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: «من تسلم في شيء فلا يصرفه إلى غيره».
قيل: هو أن يستسلم الرجل في بر: فيقول المسلم: لم أجد برا فخذ مني تمرا وزبيبا ونحوه.
(و) تسلى عنه الهم، أي: انكشف.
قال امرؤ القيس:
تسلت عمايات الرجال من الصبى … ... ولين فؤادي عن هواها بمتصل
التفاعل:
(م) التسالم: التصالح.
الافعنلال:
(طح) اسلنطح، بالحاء: إذا طال وعرض، والنون فيه زائدة.
الافعلال:
(حب) المسلحب، بالحاء: يقال: طريق مسلحب.
(ه) اسلهم: إذا تغير لونه ورائحته.
باب السين والميم وما بعدهما
الأسماء:
(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ت) السمت: الهدى، والقصد، يقال: ما أحسن سمته، ولم يأت في هذا الباب باء
(ج) السمج: وهو القبيح، يقال: رجل سمج، ويقال: السمج اللين الرخو العظام، وفي كتاب المجمل: الخبيث الطعم.
(ح) السمح: الجواد، ورجل سمح وقوم سمحاء.
(ع) السمع: الأذن، وأصله مصدر، والجمع: الأسماع.
قال الله تعالى: ﴿إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا﴾.