شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٩٤ق) السماق: شجرة لها عناقيد حبها أحمر، يأتي وقت العنب، يسمى باليمن الشوز، وهي باردة في الدرجة الثانية، يابسة في الدرجة الثالثة، إذا دق ورقها وجعل على القروح جفف مدتها، وإذا شرب عصير ورقها نفع من قروح الأمعاء، وإذا رش حبها يخل وغم أياما وجفف في الظل، ثم سحق، واستعمل قوى المعدة، ونفع من الإسهال، والقيء وسكن حرارة الكبد، إذا سحق مع كمون وشرب بماء بارد قطع القيء، وإذا سحق مع العسل أبرأ سلاق العم، وإذا مضمض بماء طبيخه شد اللثة، وإذا نقع واكتحل بمائه أذهب حكة العين واحتراقها.
(فعل) بضم الفاء وفتح العين مشددة:
(ه) يقال: جرى فلان جري السمة وهو الباطل.
(فعلى) بزيادة ألف.
(ه) السمهى والمهوى بين الأرض والسماء، والسماء، والسمهى: الكذب، ويقال: ذهب في السمهى، أي: في الباطل، وذهب إبلهم السمهى، أي: تفرقت.
(فعيل) بزيادة ياء:
(ه) السميهى: الباطل.
(فاعل):
(ر) السامر: من القوم السمار، قال الله تعالى: ﴿سامرا بها تهجرون﴾.
ويقال: السامر أيضا: المكان الذي يجتمع فيه السمار.
قال:
وسامر طال لهم فيه السمر
(ط) لبن سامط، أي: حامض، وقيل السامط: اللبن الذي ذهبت عنه حلاوة الحلب ولم يتغير طعمه.
وبالهاء:
(ع) السامعة: الأذن.
ومن المنسوب:
(ر) السامري: رجل من بني إسرائيل من بطن منهم، يقال لهم السامرة، وهم معروفون بالشام، قال الله تعالى: ﴿فكذلك ألقى السامري﴾.
(فعال) بفتح الفاء:
(ح) السماح: السماحة.
(د) السماد: السرجين، والتراب يصلح به الزرع.
(ر) السمار: اللبن الرقيق.
قال:
نوليها الضريع إذا شتونا … ... على علاتها ويلي السمارا
(ع) السماع: السمع، والسماع: كل صوت يستحسنه السامع.
قال عدي بن زيد:
إن همّي في سماع وأذن
والسماع: ما سمع به فشاع، يقال هذا حسن السماع، وسماع مبنيّ على الكسر بمعنى أسمع.
قال:
ومويلك رفع الكلاب تسبى … ... فسماع أشباه الكلاب سماع
والسماء: معروفة، وجمعها: سموات وسمات.