شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٩٥قال الله تعالى: ﴿ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات﴾، قال بعضهم: لفظ السماء لفظ الواحد، ومعناها الجمع، والسماوات: جمع الجمع.
قال الأخفش ومحمد بن يزيد: واحدة السماء سماء، وقال الزجاج: واحدة السماء سمًا، وقوله عز وجل: ﴿السماء منفطر به﴾، ولم يقل: منفطرة.
قال الخليل: هو كما يقال: دحاحة مفصل يربد على النسب، وقيل: التذكير على معنى السقف، وقال "الفراء": السماء تؤنث وتذكر.
قال:
فلو رفع السماء إليه قوما … ... لحقنا بالنجوم مع السحاب
وقيل: إن كل اسم مؤنث لا علامة فيه للتأنيث يجوز تذكيره، كالسماء والأرض والشمس والنار والقوس والقدر والحرب… ونحو ذلك، والسماء: كل ما علاك فأظلك، وهو مذكر، ومنه سماء البيت، وهو: سقفه، والسماء والسحاب.
قال الله تعالى: ﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا﴾.
أي: من السحاب، والسماء: المطر لنزوله من السحاب، وجمعه: أسحبة وسحب.
قال حسان:
ديار لابنة الخشخاش قفر … ... تعفّتها الروامس والسماء
ويسمون الكلأ سماء؛ لكونه من المطر، يقولون: ما نزلنا ـطأ السماء حتى أتيناكم، أي: المطر والكلأ.
قال:
إذا نزل السماء بأرض قوم … ... … رعيناه وإن كانوا غضابا
غضاب، بكسر ألفيه: جمع غاضب، وفتحها بغير تنوين: جمع غضبان.
وقال آخر:
تلفه الرياح والسمى
وكل عال مظل سماء، ومنه سماء الفرس: وهو ظهره.
قال:
وأصفر كالدينار أما سماؤه … ... … فريًّا وأما أرضه فمول
وبالهاء:
(و) سماوة كل شيء: شخصه.
قال:
سماوة الهلال حتى احقوقفا
وسماوة البيت: سقفه، والسماوة: اسم موضع بالبادية.
(فُعال) بالضم:
(ر) السمار: اسم موضع.
(ق) يقال: كذب سماق، أي: خالص.
وبكسر الفاء:
(خ) السماخ: لغة في الصماخ.
(ط) السماط: الصف من الناس.
(ك) السماكان: نجمان أحدهما السماك الأعزل من منازل القمر من برج الميزان، والثاني: السماك الرامح قدامه نجم، يقال: هو رمحه، وليس من منازل القمر، والسماك: ما يسمك به حائط أو سقف.
فعيل:
(ج) السميج: القبيح.
(