شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٩٨

والسمرد: العلو، عن ابن الأعرابي، ويقال: إن كل رافع رأسه سامد، سمد يسمد سمودا.

وفي حديث علي وقد انتظروه للصلاة قياما: "مالي أراكم سامدين"، أي: قياما، وعن إبراهيم كانوا يكرهون انتظار الإمام قياما، ولكن قعودا ويقولون ذلك السمود، ويقال: السمود: أن يبهت ويقطع.

قال:

رمى الحدثان نسوة آل بدر … بقصد إن رسدن له سمودا

فردّ شعورهن السمود بيضا … ورد وجوهن البيض سودا

وحكى بعضهم: سمدت الإبل: إذا أجدت في السير.

قال:

سوامد الليل خفاف الأزواد

أي: ليس في بطونهن علف.

(ر) سمر بالليل سمرا: إذا تحدث.

قال الحارث بن مضاض الجرهمي:

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا … أنيس ولم يسمر بمكة سامر

بلى نحن كنا أهلها فأبادنا … ... صروف الليالي والجدود العواثر

(ط) سمط الجدي: إذا نتف شعره، وشواه بجلده.

يقال: سمطه بسمطه، بضم الميم وكسرها: في المستقبل لغتان.

(ق) سمق البقل سموقا: إذاطال، وكل ماعلا فقد سمق.

(ك) سمك الشيء: رفعه، وسمك الله تعالى السماء: أي: رفعها.

قال الفرزدق:

إن الذي سمك السماء بنى لنا … بيتا دعائمه أعز وأطول

(و) المسموكات: السموات، وفي دعاء علي: "اللهم رب المسموكات السبع، ورب المدحوات السبع"، ويقال سمك: إذا علا، وسما سامكة، وسمك السنام، إذا ارتفع، وسنام سامك.

(ل) سمل عينه، أي: فقأها، قال رجل من بني سمأل: فقأ جدنا عين رجل فسمينا بني سمأل.

قال أبو ذؤيب:

والعين بعدهم كأن حداقها … سملت بشوك فهي عور تدمع

وسمول الثوب: بلاه، ويقال: سمل بين القوم، أي: أصلح، والسامل: الساعي في صلاح معاشه.

(ن) سمن الطعام: لته بالسمن، وسمن القوم: جعل إدامهم السمن.

(و) السمو: العلو والارتفاع، يقال: سما الرجل إذا علا، وسما بصره، أي: ارتفع.

ويقال: سما له شخص أي: ارتفع حتى اسقبانه سموا في ذلك كله، ويسمى الفحل على الشول سماوة، أي: تطاول، وسما لكذا، أي: خرج، ومنه قيل للصيادين: سماة؛ لأنهم سموا في طلب الصيد، أي: خرجوا.

(فعَل- يفعَل) بالفتح:

(

٤٩٧ / ٥٧١