شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٩٩خ) سمخه سمخا: إذا ضرب سماخه، ويقال: سمخني بشدة صوته.
(و) سموة الفرس: جريه، وسمة البعير إذا لم يعرف الإعياء.
(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:
(ر) السمرة: لون العرب، والنعت: أسمر.
(ع) سمع الشيء سمعا وسماعا، وفي المثل: أسامعا فأساء إجابة، إذا لم يحسن السمع فأساء الجواب.
قال الله تعالى: ﴿ولا يَسمَعُ الصُّمُّ الدعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ﴾.
وقرأ "ابن كثير": ﴿ولا تَسمع الصمُّ الدعاءَ إذا ولوا مدبرين﴾، بالياء مفتوحة ورفع الصم، ونصب الدعاء.
وسمع الشيء: إذا قبله، ومنه قول الله تعالى: ﴿سماعون للكذب﴾، ومنه قول المصلي: "سمع الله لمن حمده"، أي: قبل.
قال:
دعوت الله حتى خفت أن لا … يكون الله سميع ما أقول
أي: يقبل.
(ن) السمن: نقيض الهزال.
(ه) سعه سمه سمها، فهو سامه: إذا دهش، وقوم سمة.
(فعُل-يفعُل) بالضم:
(ج) السموجة، والسماجة: نقيض الملاحة.
(ج) السماحة: الجود.
(ر) السمرة: من الألوان المعروفة، وجمعه: أسمر.
الزيادة:
الأفعال:
(ح) أسمحت قرونته، بالحاء: إذا ذلت نفسه، وأطاعت.
قال:
فلما تنازعنا الحديث وأسمحت … صعدت بغض ذي شماريخ ميّال
(ع) أسمعه فسمع، قال الله تعالى: ﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾.
وقرأ ابن عامر: ﴿ولا يسمع الصّم الدعاء إذا ماينذرون﴾، بالتاء وكسر الميم،
ونصب الصم.
والمسمعة: القينة المغنية، ويقال: أسمع العرب: إذا جعل مسمعين.
(ل) أسمل الثوب، أي: خلق، وأسمل بين القوم: أي أصلح.
(ن) أسمن الرجل: إذا ملك سمينا، وأسمن: إذا أكثر عنده السمن.
(و) تسميت العاطس: الدعاء له بالرحمة، ومن غير الكتاب عن النبي صلى الله عليه وسلم في حق الجار، إذا عطس فلتشمته، وإذا دعاك فأجبه.
(ح) التسميح بالحاء: السرعة.
قال:
سمحّ واجتاب فلا تاقيا
أي: بعيدة، وقال بعضهم: التسميح :السير السهل، ويقال: أسمح في الأمر، أي: سهل، ورمح مسمح، أي: ثقف حتى لان.
(د) سمد رأسه، أي: استأصل شعره، وسمد الأرض بالسماد، أي: أصلحها.
(