شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٠٦

ر) حكى بعضهم سند إلى الشيء سنودا: إذا استند.

(ف) سنف البعير سنوفا: إذا شده بالسناف، سنف وسِنف: بضم النون وكسرها في المستقبل لغتان، وقال الأصمعي: لا يقال: إلا أسنفه بالهمز.

(فعَل- يفعَل) بالفتح:

(ح) السانح: ما مر بك عن يمينك من ظبي أو طائر سنوحا، فهو سانح وسنيح، وهو خلاف البارح، وكانت العرب تقيمن بالسوانح وتتشاءم بالبارح، ومن أمثالهم: من لي بالسانح بعد البارح، أي: بالخير بعد الشر، ويقال: سنح له رأي في كذا، أي: عرض.

(ح) السنوح في العلم: الرسوخ فيه.

(فعِل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:

(خ) سنخ الدهن، بالخاء معجمة: إذا تغيرت رائحته، وكذلك الطعام، وفي حديث أنس بن مالك: «كان النبي عليه الصلاة والسلام يدعى إلى خبز الشعير والإهالة السنخة فيجيب».

(ق) السنق، بالقاف: البشم، يقال: سنق الفرس من العلف، وشرب الفصيل حتى سنق من اللبن.

(ه) سنهت النخلة فهي سنهاء: إذا كانت قديمة قد مضت عليها السنون.

قال بعض الأنصار:

ليست بسناها ولا رحبيّة … ... ولكن غرابا في السنين السوانح

وقيل السنها: التي أصابتها السنة المجدبة.

(فعُل- يفعُل) بالضم:

(ع) السناعة: الجمال، يقال: رجل سنيع، وامرأة سنيعة بالهاء وسنع النبت: إذا طال وحسن.

الزيادة:

الأفعال:

(ت) أسنت القوم: إذا أصابتهم السنة فأجدبوا، والتاء مبدلة من الهاء.

قال يمدح هاشم بن عبد مناف:

عمرو الفلا هشم الثريد لقومه … ورجال مكة مستنون عجاف

(د) أسندته إلى الشيء فاستند، وأسند الحديث إلى فلان، أي: رفعه إليه.

(ع) حكى بعضهم: أسنع البقل، مثل سنع.

(ف) أسنف البعير: إذا شده بالسناف، وبعير مسنف، وأسنف القوم أمرهم، أي: أحكموه، يقال في المثل: لمن تجد في المرعى بالأسناف، وأسنف: إذا تقدم، وجبل مسناف، وجراد مسنف.

(م) أسنم الدخان، أي: ارتفع، وأسنمت النار: إذا عظم لهبها.

قال لبيد:

كدخان نار ساطع أسنامها

(و) أسناه، أي: رفعه.

التفعيل:

(ح) سنحة، بالحاء: أي: عرضه.

(د) سناد الشعر من السناد.

٥٠٥ / ٥٧١