شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١١٠و) السهو: الغفلة والنسيان، يقال: سها عن صلاته إذا تغافل عنها.
قال الله تعالى: ﴿عن صلاتهم ساهون﴾.
ويقال: سها في صلاته: إذا ترك منها شيئا، وزاد فيها، وأتى بشيء في غير موضعه.
وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: «من شك في صلاته فليسجد سجدتي السهو».
وقال زيد بن علي وأبو حنيفة: سجود السهو واجب، وقال الشافعي هو مستحب، وعن علي بن أبي طالب: أنه قبل التسليم، وهو قول زيد بن علي وأبي حنيفة وأصحابه والثوري وابن أبي ليلى، وقال الشافعي: هو بعد التسليم إن كان السهو على الزيادة، وإن كان لنقصان فقبل التسليم.
ويقال: حملت المرأة ولدها سهوا، أي: على حيض، والسهو: السكون.
قال الأصمعي: أفعل ذلك سهوا رهوا، أي: ساكنا بغير تشديد.
(فعَل- يفعَل) بالفتح:
(ج) سهجت الريح: إذا دامت واشتدت، وسهج القوم ليلتهم، أي: ساروا سيرا دائما، والسهج: السهك.
(ك) السهك: السحق، وسهكت الريح التراب: إذا قشرته عن الأرض، وريح سهوك، وسهكت الدابة سهوكا، أي: جرت جريا خفيفا.
(م) السهم: القرع، يقال: ساهمته أي: غلبته في المساهمة، وسهم الرجل فهو مسهوم: إذا أصابته السهام.
(فعِل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:
(د) السهاد: الأرق.
(ر) السهر: الأرق.
(ف) السهف: شدة العطش.
(ك) السهك: مصدر قولك: يدي من السك سهكة كما يقال من اللحم غمرة، ولا يقال السهك الغمر، ويقال السهك: ريح كريهة من العرق، رجل سهك وكذلك كل ريح كريهة تشبهها، والسهك: صدأ الحديد.
قال النابغة:
سهكين من صدأ الحديد كأنهم … ... تحت السنّور جنة البقار
اسم موضع.
(فعُل- يفعُل) بالضم:
(ل) السهولة: نقيض الحزونة.
(م) سهوم الوجه: ضمره من الحر، يقال: وجهه سهام.
الزيادة:
الأفعال:
(ب) أسهب الرجل في الكلام: إذا أكثر.
قال أبو علي: إذا خرف الرجل وكثر كلامه، قالوا: أسهب، بفتح الهمزة، فهو مسهب بفتح الهاء، إذا أكثر في الصواب.