شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١١١قالوا: أسهَب بفتح الهمزة، ومسهِب بكسر الهاء، فالأول على غير قياس في اللفظ، وهو قياس في المعنى؛ لأن الفعل جاء شاذا في اللفظ، ثم جاء الاسم على المعنى؛ لأنه فعل به ذلك، وهو له كاره، والثاني طلب الإسهاب وإرادته.
وحكى بعضهم أسهب بضم الهمزة، فهو مسهب على الأصل، ويقال: حضر القوم فأسهبوا، أي: بلغوا الرمل.
(ل) أسهلوا، أي: صاروا إلى السهل، وأسهل الدواء طبيعته، أي: ليّنها.
(م) أسهم بين القوم، أي: أقرع، وأسهم له، أي: جعل له سهما.
وفي حديث ابن عمر: «أن النبي عليه الصلاة والسلام أسهم يوم بدر للفارس سهمين، وللراجل سهما واحدا»، وهو قول أبي حنيفة، وعند صاحبيه والشافعي: للفارس ثلاثة وللراجل سهم.
التفعيل:
(د) سهده، أي: أرّقه.
قال:
وبت كما بات السليم المسهَّدا
(ل) سهل الشيء: نقيض عسره.
(م) بُرد مسهم، أي: مخطط، والساهم الساهم، وهو أيضا من المفاعلة.
(ر) ساهر المريض وغيره، أي: سهر معه.
(ل) المساهلة: المسامحة.
(م) ساهم، أي: قارع، يقال: ساهمته فسهمته.
قال الله تعالى: ﴿فساهم فكان من المدحضين﴾.
قال طاووس لما ركب السفينة ركدت، فقالوا: إن فيها رجلا مشوماً، فقارعوه، فوقعت القرعة عليه ثلاث مرات، فرموا به في البحر فالتقمه الحوت.
وقال بعضهم: المساهمة حسن المخالقة.
الافتعال:
(م) استهم الرجلان، أي: اقترعا.
الاستفعال:
(ف) استهف على الماء: إذا شرب منه فلم يرو.
(م) استهل الشيء، أي: عدّه سهلا.
التفاعل:
(ل) التساهل: نقيض التعاسر.
(م) تساهموا، أي: خرج كل منهم سهما ينظر على ما يقع.
باب السين والواو وما بعدهما
الأسماء:
(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ط) السوط: معروف، وفي حديث معاوية: لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، والسوط: النصيب من العذاب.
قال الله تعالى: ﴿فصب عليهم ربك سوط عذاب﴾.
قال: ألم تر أن الله أظهر دينه، وصب على الكفار سوط عذاب.
(ع) يقال: جاء بعد سوع من الليل، أي: جانب.
(