شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١١٤وعن "ابن كثير" أنه همز هذا، ولم يختلف في قوله عن ساق، وقوله: ﴿الساق بالساق﴾، وفي الحديث عن علي: الطلاق لمن أخذ بالساق، قال أكثر الفقهاء: لا يملك الأب طلاق امرأة ابنه الصغير، أو المجنون، وعن عطاء والحسن أنه يملك ذلك، وساق الشجرة: معروفة، وساق حرّ الذكر من القماري، والساق: الشِّدَة، ومنه قوله تعالى: ﴿يوم يكشف عن ساق﴾، أي: شدة.
قال:
كشف لكم عن ساقها … ... وبدا من الشر الصراخ
قال:
قد كشفت لكم عن ساقها فشدو … ... وجدّت الحرب بكم فجدّوا
قال:
قد قامت الحرب بنا عن ساق
وقوله تعالى: ﴿والتفت الساق بالساق﴾. وعن ابن عباس: يعني آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة فتلقى الشدة بالشدة، وعن الحسن: أي التفّت ساقا الميت في الكفن.
(م) السام: عرق الذهب، والسام: الموت، يقال في الدعاء: سامه السام، وفي حديث عائشة دخل قوم من اليهود على النبي عليه الصلاة والسلام فقالوا: السام عليك، فقال: «وعليكم»، فقلت: السام عليكم واللعنة، فقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب الرفق في الأمر كله ويبغض الفحش»، فقلت، أما سمعت ما قالوا؟، قال: «أما سمعتني وقد قلت وعليكم».
وسام: ابن نوح، أبو العرب.
وبالهاء:
(ح) الساحة: واحدة الساح، ساحة الدار: معروفة.
(د) السادة: جمع سيّد، قال الله تعالى: ﴿إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا﴾.
والجمع سادات، وبالجمع وكسر التاء في قوله تعالى:﴿ساداتِنا﴾، قرأه: "يعقوب، وابن عامر"، وكذلك عن "الحسن"، والباقون بالتوحيد والنصب.
(ر) سارة بنت هاران بن باجور: زوجة إبراهيم عليه السلام بن آزر بن باجور، وهي أم ولده إسحاق.
(س) الساسة: جمع سائس.
(ع) الساع: جزء من النهار، قال الله تعالى: ﴿مالبثوا غير ساعة﴾، وهي عند المنجمين جزء من اثني عشر جزءا من يوم، أو من ليلة.