شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٢٥

ه) سِية الفرس: ما عطف من طرفها، وأصلها سيوة، والنسبة إليها سوى.

قال حميد الأرقط:

قوس ثلاث أذرع وشبر عالي ظهور سيتُها القسبر

الزيادة:

(مفعل) بكسر العين:

(ر) المسير: السير.

وبالهاء:

(ر) يقال: بينهما مسيرة يوم: أي قدر ما يسار فيه يوم.

مقلوبة:

(ع) السيعة: خشبة يطين بها.

مفعال:

(ح) في كلام على: أولئك أئمة الهدى ليسوا بالمسابيح. قيل: هم الذين يسيحون في الأرض بالنميمة والشر، الواحد: مسياح.

(خ) ناقة مسياخ: تذهب في المرعى حيث شاءت، وهو من الواو.

(مفعل) بفتح العين مشدّدة:

(ب) المسيّب: من أسماء الرجال، والمسيّب بن عبس شاعر من ربيعة، واسمه زهير، فسمّي المسيّب.

بقوله:

فإن سرّكم أن لا تؤوب لقاحكم عرارا فقولوا للمسيّب ملحق

وسعيد بن المسيّب بن جدن بن بني عمران بن مخزوم، كان أفقه أهل الحجاز، وأعبرهم للرؤيا، قال له رجل: إنّي رأيت أنّي أبول في يدي، قال: تحتك ذات رحم، فوجد بينه وبين امرأته رضاع.

(ح) برد مسيح: أي مخطّط، والمسيح: الدبا: إذا صار فيه خطوط سود، وصفر، وبيض، يقال: رأيت دبا مسيحا.

(ر) المسيّر: نوع من الثياب مخطّط طرائق كالسيور.

(فعال) بالفتح، وتشديد العين:

(ر) السيار: الكثير السير، ومن ذلك قيل لذي القرنين: السيار لكثرة مسيره في الأرض، وسيّار من أسماء الرجال.

(ف) السيّاف: الذي سلاحه سيف، والسيّاف: الذي يعمل السيوف.

وبالهاء:

(ر) السيّارة: القافلة. قال الله تعالى: "وجاءت سيّارة فأرسلوا واردهم"

فاعل:

(ب) السائب: من أسماء الرجال.

(ف) رجل سايف: معه سيف.

وبالهاء:

(ب) السائبة: الناقة كانت تسيّب في الجاهلية لنذر ونحوه، فلا تحلب، ولا تركب ولا ينتفع منها بشيء، يتقرّبون بذلك إلى الله تعالى، قال الله عزذ وجلّ: "ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة".

قال:

عقرتم ناقة كانت لربّى وسائبة فقوموا للعقاب

٥٢٤ / ٥٧١