شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٣٥أخو الخمسين مجتمع أشدى ويحدوني مزاورة الشؤون
(الإفعالة) بكسر الهمزة:
(ر) الإشرارة: مابسط عليه الشيء ليجفّ في الشمس مثل الخفصة يجعل عليها الأقط، ونحو ذلك، والجمع الأشارير.
قال يصف عُقابا:
لها أشارير من لحم تمرّهه من الثّعالى ووجر من أرانيها
أراد من الثعالب وأرانيها، فأبدل من الباء ياء.
كقوله:
إذا ما عد أربعة فسال فزوجك خامس وأبوك سادٍ
قال سيبويه: كره أن يكون حرفا صحيحا فصيرها ياء لكسرة ما قبلها.
(مَفعلة) بالفتح:
(ق) المشقّة: ما يشقّ على الإنسان.
(مِفعلة) بكسر الميم:
(ب) ثور مشب: أي مسن.
(فعّال) بالفتح وتشديد العين:
(د) شدّاد: من أسماء الرجال.
(ف) الشفاف: الذي يشتف ما في الإناء، والشفاف: الرقاق جدّا.
(م) الشمام: المهندس بلغة أهل اليمن.
(فِعِّيل) بالكسر، وتشديد العين:
(ر) رجل شرير: كثير الشر.
فاعل:
(ب) الشاب: واحد الشباب.
(ل) الشاك: اللابس السلاح التام.
وبالهاء:
(ب) جارية شابة.
(ط) جارية شاطة: أي طويلة معتدلة، وقناة شاطة كذلك.
(فعال) بفتح الفاء:
(ب) الشباب: خلاف المشيب، وفي الحديث: الشباب شعبة من الجنون، والشباب جمع شاب.
(ح) الشحاح بالحاء: لغة في الشحيح، ويقال: أرض شحاح: لا تسيل إلاّ عن مطر كثير، وزند شحاح لا يوري.
(ر) الشرار: جمع شرارة من النار، وهي لغة بني تميم، وقرأ عيسى بن عمر ﴿إنّها ترمي بشرار كالقصر﴾.
قال:
تنزو إذا أسحّها المزاج كما طار شرار بطيرها اللهب
(ط) الشطاط: البعد، والشطاط: الطول والاعتدال في الجارية والقناة ونحوهما، وهو مصدر جارية شاطة، وقناة شاطة.
(ع) الشعاع: التفرق. يقال: رأى شعاعا: أي متفرقا.
قال قيس بن الخطيم:
طغت ابن عبد القيس بيانه طعنة ثائر لها بعد لولا الشعاع أضاءها
أي لولا الدم المتفرق. وتطايروا شعاعا: أي متفرقين، وفي حديث أبي بكر: وسترون بعدي ملكا عضوضاً دامه شعاعا، ودما مفاحا، ونفس شعاع: تفرقت همتها.
قال: