شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٣٤ق) الشق: نصف الشيء، والشق: الشقيق. يقال: هو أخي وشق نفسي، والشق: المشقّة. قال الله تعالى: ﴿لم تكونوا بالغيه إلاّ بشقّ الأنفس﴾، والشقّ: جانب الجبل وغيره، وشقّ اسم كاهن.
وبالهاء:
(د) الشدّة: الاسم من الأشداد، والشدّة واحدة الأشدّ في قول سيبويه مثل: نعمة وأنعم، والشدّة: القحط.
(ر) الشرة: مصدر الشرارة، وشرة الشباب: نشاطه.
(ق) الشقة: لغة في الشقة، وهي السفر البعيد، ويقال: خذ شقّة الشاة، أي شقّها، وهو جانبها، والشقّة: القطعة من الشيء المشقوق.
(ك) الشكة: من السلاح.
(فعل) بفتح الفاء والعين:
(ب) الشبب: الثور المسن.
قال أبو ذؤيب:
والدهر لا يبقى على حِدثانه شبب أفزعه الكلاب مروع
وقيل: الشبب: الثور الفتي.
(د) مشدد: اسم ملك من ملوك حمير، وهو أبو الحارث الرابش.
(ر) الشرر: ما تطاير من النار، واحدته شررة بالهاء، وهي لغة أهل الحجاز، قال الله تعالى: ﴿إنّها ترمي بشرر كالقصر﴾.
(ط) الشطط: مجارزة القدر، قال الله تعالى: ﴿وأنّه كان يقول سفيهنا على الله شططاً﴾، أي غلوّاًفي الكذب والجور، ويقال: للاوكس ولا شطط: أي لانقصان ولا زيادة.
(ل) الشلل: الطخ يصيب الثوب من سواد أو غيره فيبقى أثره إذا غسل لم يذهب، والشلل لغة في الشلل، وهو الطرد، والشلل مصدر الأشلّ، يقولون في الدعاء: لمن فعل حسنا لا شلل أي لا تشل.
وبالهاء:
(ب) الشببة: جمع شاب مثل: كاتب وكتبة.
الزيادة:
(أفعل) بالفتح:
(د) يقال: الأشُد واحد الأشَد في قول الله تعالى: ﴿حتّى يبلغ أشدّه﴾.
أي تنتهي شدّته وقوّة شبابه.
قال الشعبي: الأشد بلوغ الحلم. وعن ابن عباس: أنّ الأشد هاهنا ثماني عشرة سنة، وهو قول أبي حنيفة في البلوغ بعدد السنين، وقيل في قول الله تعالى: ﴿حتّى إذا بلغ أشدّه﴾، وبلغ في قوله: ﴿فلمّا بلغ أشدّه واستوى﴾، أنّ الأشد أربعون سنة.
قال الحسن: هو آخر الأشد، وقيل الأشد ثلاثون، وقيل خمسة وعشرون، وقيل عشرون، وقيل آخر الأشدّ ستون.
قال: