شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٣٧

أفرح أن أرزأ الكرم وأن أورث ذوداً شصائصاً نُبْلا

أي صغار الأجسام.

(ظ) الشظوظة: الناقة العظيمة الشطين، وهما جانبا السنام.

قال:

المطعم القوم الخفاف الأزواد في كل كوماء شظوظ مفخاذ

(ف) الشفوف: الشفيف.

(ك) الشكوك: الناقة التي يشك فيها أنّها طروقة أم، لأنّ الشنون: المهزول، وقيل: الشنون: السمين، وقيل: الشنون: الذي ليس بسمين، ولا مهزول، والذئب الشنون: الجائع، وهو في شعر الطرماح كالذئب الشنون.

فعيل:

(ب) شبيب: من أسماء الرجال.

(ت) الشتيت: الشيء المتفرق، وثغر شتيت: أي مفلج حسن.

قال سويد بن أبي كاهل:

حرّة تجلو شتيتا باردا كشعاع الشمس في الغيم سطع

(ج) الشجيج: المشجوج، والشجيج الوتد.

(ح) الشحيح: النحيل، وفي الحديث، سئل النبي –عليه الصلاة والسلام-: أي الصدقة أفضل، فقال: أن تتصدّق، وأنت شحيح صحيح، تأمن الغنى وتخشى الفقير، وجمع الشحيح: شحاح وأشحاء وأشحّة. قال تعالى: ﴿أشحّة عليكم﴾ بالنفقة على مساكينكم. ونصب أشحّة على الحال، ويجوز نصبه على الذمّ عند الفرّاء كقول النابغة:

وجوه قرود تبتغي من تخادع

(د) الشديد: نقيض اللين. قال الله تعالى: ﴿فيه بأس شديد﴾. أي سلاح، والشديد البخيل.

(ر) رجل شرير: ليس فيه خير.

(ز) الشريز: اليابس جدّاً.

(ف) الشفيف: برد ريح في ندوة. قال: الجاه شفاف لها شفيف.

(ق) الشقيق: الأخ. قالت عائشة: وقد ذكرت أبا بكر فشد ثلمته نظيره في الرحمة، شقيقه في المعدلة: أي في العدل، وإذا انشقّ الشيء نصفين، فكل واحد منهما شقيق الآخر.

(ل) الشليل: الحلس، وجمعه أشلّة.

قال:

إليك سار العيش في الأشلة

والشليل: الدرع القصيرة، والجمع: أشلة.

قال دريد بن الصمة:

تقول هلال خارج من سحابة إذا جاء بعد في شليل وقونس

وقال أوس:

جئنا بها شهباء ذات أشلّةٍ لها عارض فيه الأسنة تلمع

وقيل: الشليل: الثوب يلبس تحت الدرع.

(م) الشميم: الشجر، لأنّ الدواب تشمه، وقتب شميم: أي مرتفع.

(ن) الشنين: قطران الماء من الشنّ.

قال:

٥٣٦ / ٥٧١