شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٣٨

يا من لدمع دائم الشنين نظرنا والشنون ذو شجون

وبالهاء:

(ب) الشبيبة: الشباب.

(ق) الشقيقة: فرجة بين الدواب، نسخة: بين الرمال تنبت العشب، وشقائق النعمان من ذلك ينسب إلى النعمان بن المنذر اللخمي، وكان خرج إلى الظهر، وقد اعتم نباته بأصفر وأحمر وأخضر، وفيه من الشائق شيء كثير، فقال: ما أحسن هذه "احموها" فحموها، فسميت شقائق النعمان.

قال الأخدع:

كأنّ رءوسهم في جانبيه هبيد شقيقه جوف هواء

وشقائق النعمان حارة يابسة في الدرجة الأولى، إذا مضغ أصلها: أنزل البلغم ونفى الدماغ من الرطوبة وعصارته تسوّد الشعر وتجلو بياض العين، وتذهب البرص، وتدرّ الطمث والبول، وتنقّي القروح الخبيثة، وبنو الشقيقة أخوال النعمان بن المنذر.

قال:

حدّثوا في بني الشقيقة ما يمنع قفعاً بقرقعان نزولا

والشقيقة: صداع يأخذ في الوجه والرأس.

(ك) الشكيكة: الفرقة، والجمع: شكائك.

(فعل) بفتح الفاء:

(ب) قوم شتّى: أي متفرقون، وأشياء شتّى: أي متفرقة. قال اللله تعالى: ﴿وقلوبهم شتى﴾، وقال تعالى: ﴿أزواجاً من نبات شتّى﴾: أي أصنافا من نبات متفرقة.

(فعالاء) بفتح الفاء ممدود:

(ص) الشصاصاء: الشدة، وقال الكسائي: يقال: ألقيت فلانا على شصاصاء أي على عجلة. قال: شصاصاء من النتاج.

(فعلان) بفتح الفاء:

(ت) يقال: شتان ماهما، وشتان ما بينهما مضروب من شتّ: إذا تفرّق.

(ذ) شذاذ الناس بالذال معجمة: أي متفرّقون، وشذاذ الحصى المتفرق منه.

قال امرؤ القيس:

تطاير شذان الحصى بمناسم صلاب العجا ملثومها غبرا معزا

(ر) الشران: من كلام أهل السواد شبه البعوض يغشى الوجه، ولا يعض، الواحدة شرانة.

وبالهاء:

(ف) الشفانة: ريح ذات برد وندوة. قال: الجاه شفان بها شفيف.

وبضم الفاء:

(ب) الشباب: جمع شاب.

(فعلل) بفتح الفاء واللام:

(

٥٣٧ / ٥٧١