شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٤٠

العوجاء: الناقة تموج في سيرها من النشاط، وتنوله: أي تبادره.

(ح) شحّ على الشيء شحا: لغة في يشح.

(خ) شخ الصبي ببوله: إذا مدّه فسمع صوته، وشخت رجل دماً: أي سالت.

(د) شدّه: أي أوثقه، وشدّ شدّاًًً: أي غدا وشد عضده: أي قوّاه.

قال الله تعالى: ﴿سنشدّ عضدك بأخيك﴾، وقال تعالى: ﴿هارون أخي اشدد به أزري﴾، وهو أمر بمعنى الدعاء، والطلب، وقرأ ابن عامر أشدد: بفتح الهمزة، وكذا روى في قراءة الحسن وابن إسحاق، وشد عليه: أي حمل شدا، والشدة: المرة الواحدة قال خداش بن أبي زهير:

يا شدة ما شددنا غير كاذبة على شجينة لولا الليل والحزم

شجينة: اسم فرس، والشدّ: العقد.

قال الله تعالى: ﴿وشددنا أسرهم﴾ أي خلقهم.

(ذ) شذّ عنه: أي انفرد.

(ر) الشرّ: بسط الثوب، وغيره على الأرض ليجفّ.

قال:

ثوب على إقامة سجل لا تغاوره أيدي العواسل للأرواح مشرور

(ص) وفي كتاب الخليل: شصت معيشتهم شصوصا: أي اشتدت.

(ط) الشطوط: البعد.

قال:

تشط غداً دار جيراننا وللدار بعد غدٍ أبعد

قال أبو عبيدة: يقال: شطّ عليه، وأشط: أي جار. وقال الحسن: ولا تشطط بضم الطاء الأولىن وفي حديث قيم الداري: إنّك لشاطئ، أي لشاط عليّ، أي جائر.

(ظ) شظ الغرارتين بالشظاظ أشظا: أي تشبها به.

(ف) شفه الهمّ: أي هزله.

(ق) شققت الشيء شقا، وشق عصا المسلمين: أي فرق جماعته، وشق بعد الميت: أي انقلب، كان مال في شق ناب البعير: إذا طلع، وشقّ عليه الأمر مشقّة: أي اشتدّ، وشققت عليه أيضا.

قال الله تعالى: ﴿وما أريد أن أشقّ عليك﴾.

(ك) شكّ في الشيء شكا: نقيض أيقن.

قال بعضهم: الشك معنا غير الاعتقاد، وقيل: ليس بمعنى، وفي حديث الحسن: في الذي يشك في الفجر، قال: كلّ حتّى لا تشك، وشكّ البعير شكا: إذا ظلع ظلعا خفيفا، وقيل: الشك لصوق العضد بالجنب، كما قال ذو الرمة:

كأنّه مستبان الشك أو جنب

٥٣٩ / ٥٧١