شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٤١أي يشتكي جنبيه، وشكّ الخرز في السلك: إذا نظمه، وشكه بالرمح: إذا انتظمه به، وشك البلاد بالخيل: إذا وطئها فيها.
قال جميل:
ونحن شككنا بالخيل والقنا إلى مصر نحمي بالقنا ونضعّف
وشك الرجل في سلاحه: إذا لبس شكته، فهو شاك في السلاح.
قال الخليل: وقد يخفف، فيقال: شاك السلاح.
قال بعضهم: إنّما هو شاكك بإظهار التضعيف، فحذفت الكاف الأخيرة، وتركت الأولىعلى الكسرة، وقيل: بل هو شائك من الشوكة، فحذفت منه الياء للتخفيف، كما حذفوا في قولهم: كبش صاف: أي صائف، ويوم راح: أي رائح.
(ل) الشلّ الطرد، وشلّ الثوب شلا: إذا خاطه خياطة خفيفة.
(م) شمّ الشيء شما يشم: لغة في يشم.
(ن) شنّ الماء: إذا صبّه، وفوقه، وشنّ عليه الغارة: إذا فرقها.
قال الأشتر النخعي:
إن لم أشنّ على ابن هند غارة لم يخل يوما من طِلاب نفوس
(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر:
(ب) شبّ الغلام شبابا، وشبّ الفرس شبابا بالكسر: إذا قمص.
(ت) الشتّ، والشتات: التفرق. يقال: شتّ شعبهم.
قال الطرماح:
شتّ شعب الحي بعد التئام وشجاك اليوم ربع شعب المقام
(ج) شجّ الرأس: شقّه.
(ح) الشح: البخل، قال الله تعالى: ﴿ومن يوق شح نفسه، فأولئك هم المفلحون﴾.
(د) شدّ الشيء شدّة: أي صار شديداً، وشدّه يشدّه:لغة في يشدّه.
(ذ) الشذوذ: الانفراد من كلّ شيء.
(ر) الشرارة: مصدر الشرار.
(ص) شصّ الإنسان شصّا: إذا عضّ نواجده، بلغة بعض اليمانيين تحرك الإنسان.
(ط) الشطوط: البعد، والشطوط: الجور في الحكم.
(ف) شفّ عليه شفا: أي نصر، وشف: أي زاد، وشفّ ثوبه: إذا رقّ حتّى يرى بدنه.
وفي حديث عمر: تلبس نساؤكم المتان، فإنّه لا يشف، فإنّه لا يصف: أي لم ير ما خلفه، أي لم ير ما خلفه لرقّته، وشفّ جسمه من الهمّ شفوفا: أي نحل.
(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:
(ج) الشجج: أثر الشجّة في الرأس، والنعت: أشجّ. والأشجّ لقب محمد بن قيس الكندي.
قال أعشى همدان في عبد الرحمن بن محمد: