شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٥٠أي لم تنازعهم المرضعات، فتختلف أخلاقهم، والمشبهة: الذين يشبهون الله تعالى بخلقه، وفي حديث النبي –عليه الصلاة والسلام-: "من شبّه الخالق
بالمخلوق فقد كفر"، والمشبهات الأمور: المشكلات.
الافتعال:
(ك) الاشتباك: الاختلاط، يقال: رحم مشتبك: أي مختلطة، واشتبك الكلام: أي اختلط. واشتبكت النجوم: إذا كثرت، فاختلطت. وفي الحديث عن النبي –عليه الصلاة والسلام-: "لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم".
اشتبه عليه الأمر: أي أشكل، فلم يعرف رشده من غيّه، وفي حديث النبي –عليه الصلاة والسلام-: "وأمراً اشتبه عليكم، فردّوه إلى الله"، واشتبه الشيء: أي تشابه. قال الله تعالى: "مشتبهاً وغير متشابه"، قيل: أي مشتبها في المنظر غير متشابه في الطعم، وقيل: أي مشتبها في الجودة غير متشابه في اللون والطعم.
التفعّل:
(ث) تشبّث به: أي علق.
(ح) التشبّح: الامتداد. يقال: الحرباء تشبح على العود: أي تمتدّ.
(ع) رجل متشبّع: يتزيّن بأكثر ما عنده. يقال: هو يتشبّع بالخبيث: أي يتزيّن بالباطل.
(ل) التشبيك والاشتباك: الاختلاط.
(ه) تشابه به: أي تمثّل، وفي الحديث: "لعن الله المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال".
التفاعل:
(ه) تشابه الشيء: أي اشتبه.
قال الله تعالى: ﴿إنّ البقر تشابه علينا﴾ ذكر البقر لأنّه جمع: وقرأ الحسن: تشابه بتشديد الشين، ورفع الهاء، وجعله فعلا مستقبلا وأنّث البقرة، وأصله تتشابه، فأدغمت التاء في الشين، والمتشابه من القرآن في قوله تعالى: ﴿وأخر متشابهات﴾ فيه أقوال المفسرين قد ذكرناها في التفسير، وأحسنها: المتشابه ما كان يرجع إلى غيره، ولم يكن قائما بنفسه كقوله تعالى: ﴿إنّ يغفر الذنوب جميعاً﴾، إلى قوله: ﴿إنّ لا يغفر أن يشرك به﴾، وإلى قوله: ﴿وإنّي لغفّار لمن تاب وآمن﴾، وقوله تعالى: ﴿وأتوا به متشابها﴾: أي متماثلا في الجودة.
الفعلة:
(