شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٥٥

وروي عن "أبي عمرو": الإشارة إلى فتح الخاء بغير تصريح، وقرأ الباقون، غير "حمزة" بكسر الخاء وتشديد الصاد.

وعن "عاصم" أنه كسر الياء.

وأصل القراءة الأولى (يختصمون) وأدغمت التاء في الصاد، ثم ألقيت حركتها على الخاء وكذلك الثانية كسرت الخاء لالتقاء الساكنين، وقرأ "حمزة" بسكون الخاء وتخفيف الصاد.

(ي) اختصى، أي: خصى نفسه.

التفعل:

(ر) تخصر بالمخصرة: إذا جعلها في يده.

التفاعل:

(ر) تخاصروا أي: أخذ بعضهم بيد بعض- وفي الحديث: "نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن التخاصر في الصلاة"، وهو: أن يضع الرجل يده على خصره في الصلاة.

(ل) تخاصل القوم، أي: تراهنوا في الرمي.

(م) تخاصموا أي: اختصموا.

**************

باب الخاء والضاد وما بعدهما

الأسماء:

(فعْل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ل) الخضل: اللؤلؤ- الواحدة: خضلة، بالهاء.

وفي الحديث: جاءت امرأة برجل إلى "الحجاج" وقالت: تزوجني على تعطيني خضلة، أي لؤلؤة.

وبضم الفاء:

(ر) الخضرة: من الألوان: معروفة- والخضرة: اسم النبات الأخضر- يقال: أرض كثيرة الخضرة- والخضرة في ألوان الخيل: دهمة غير خالصة، تخالطها غُبرة.

(فِعل) فكسر الفاء:

(ر) يقال: ذهب دمه خضرا مضرا، أي: هدرا.

(فَعَل) بفتح الفاء والعين:

(د) الخضد: ما قطع من الشجر، وهو رطب.

(ف) الخضف: صغار البطيخ.

وبكسر العين:

(ر) الخضِر: صاحب موسى عليها السلام- والخضر: الغصن- قال الله تعالى:﴿خَضِرا نخرج منه حبا متراكبا﴾.

وفي حديث "عمر": اغزوا، والغزو حلو خضر، قبل أن يكون ثماما، ثم يكون رماما، ثم يكون حطاما.

ثماما: ضعيفا، ورماما: بالياء، وحطاما: متكسرا.

(ل) الخضل: النبات الناعم- والخضل: الندى.

(فُعلة) بضم الفاء وفتح العين:

(ع) رجل خُضعة: يخضع لكل أحد.

الزيادة:

(أفعل) بالفتح:

(ر) الأخضر: معروف- والعرب تسمي الأخضر: أسود، والأسود أخضر.

٥٥ / ٥٧١