شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٥٢

ر) أشتره: أي جعله أشتر.

(و) أشتى القوم: أي دخلوا في الشتاء.

التفعيل:

(ر) شتّره: إذا أنقصته وعبته.

(و) شتاه: أي كفاه لشتائه.

قال:

مقيّظ مصيّف مشتّى

المفاعلة:

(م) المشامّة: المسابّة.

(و) عاملة مشاتاة: من الشتاء.

الانفعال:

(ر) اشترت عينه: أي انقلب جفنها.

التفعل:

(و) تشتى بموضع كذا: أي أقام به الشتاء.

التفاعل:

(م) التشاتم: التسابّ.

* * *

باب الشين والثاء وما بعدهما

الأسماء:

(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ل) يقال: رجل شثل الأصابع: أي غليظهما مبدل من شثن.

(ن) رجل شثن الأصابع: أي غليظهما، وكل عضو غليظ شثن، وفي صفة النبي –عليه الصلاة والسلام-: شثن الكفين والقدمين سائل الأطراف والأصابع.

الأفعال:

(فعل) بالكسر العين (يفعل) بفتحها.

(ن) الشثن: الغليظ يقال: شثنت كفّه: أي غلظت.

(فعل- يفعل) بضم العين فيهما:

(ن) شثن الشيء: أي غلظ شثنا.

* * *

باب الشين والجيم وما بعدهما

الأسماء:

(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ر) الشجر: مفرج الفم ما بين اللحيين. وقال الأصمعي: الشجر الذقن، قالت عائشة: توفي رسول الله –صلى الله عليه وسلم- في بيتي وفي يومي وبين شجْري ونحري وصدري. وسحري: السحر: الرئة.

(ن) الشجن: واحد الشجون، وهي أعلى الوادي.

وبالهاء:

(ع) قوم شجعة: أي شجعان.

وبضم الفاء:

(ن) يقال: الرحم شجنة من الله تعالى بمعنى شجنة.

وبكسر الفاء:

(ع) يقال: هو شجعة: أي شجعان جمع شجاع، مثل: غلام وغلمة.

(ن) الشجنة: الشجر الملتف، والشجن: قرابة مشتبكة. يقال: بيني وبينك شجنة رحم.

وفي الحديث عن النبي –عليه الصلاة والسلام-: "الرحم شجنة من الله عز وجل من وصلها وصله الله تعالى، ومن قطعها قطعه الله.

وشجنة: من أسماء الرجال.

(فعل) بفتح الفاء والعين:

(ر) الشجر: جمع شجرة، وهو ما كان من النبت له ساق. قال الله تعالى: ﴿والنجم والشجر يسجدان﴾.

(ن) الشجن: الحاجة والجمع شجون، وأشجان.

(

٥٥١ / ٥٧١