شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٥٣

و) الشجا: ما نشب في الحلق من غصّة همّ أو عود أو عظم.

قال سويد بن أبي كاهل:

وتراني كالشجا في حلقه عسراً مخرجه ما ينتزع

والشجا: اسم موضع.

وبالهاء:

(ر) الشجرة: واحدة الشجر، وبها سمي الرجل، قال الله تعالى: ﴿فلمّا ذاقا الشجرة﴾.

يقال: إنّها شجرة البرّ نهيا عنها فتركا غير التي نهيا عنها، وأكلا من جنسها، ولم يظنّا النهي عن الجنس، وكان عليهما أن يقفا.

(فعل) بكسر العين:

(ع) رجل شجع: أي شجاع.

وبالهاء:

(ر) أرض شجرة: كثيرة الشجر.

(ع) امرأة شجعة: أي جريئة.

الزيادة:

(أفعل) بالفتح:

(ع) الأشجع: ضرب من الحيّات.

قال:

القائسون وقد رأوا أحفاثهم قد غصّه فقضى عليه الأشجع

والأشجع في اليد: واحد الأشاجع، وهي العصب الممدود ما بين الرسغ إلى أصول الأصابع، وقيل: الأشاجع: مفاصل الأضالع، وقيل: الأشاجع العظام التي تصل الأصابع بالرسغ، لكل أصبع أشجع، واحتجّ من قال: هو العصب بقولهم للذئب والأسد والرجل: عادى الأشاجع.

قال:

عادى الأشاجع من قناص أنمار

ويقال: أسد أشجع، ورجل أشجع: أي شجاع. وأشجع: قبيلة من غطفان وهم ولد أشجع بن غطفان بن سعد بن قيس بن غيلان.

(مفعلة) بالفتح:

(ر) الشجرة: أرض تنبت الشجر الكثير.

(ع) مشجعة: من أسماء الرجال.

(مفعل) بكسر الميم:

(ب) المشجب: عود ينشر عليه الثياب.

(ر) ويقال: المشجر: مركب النساء دون الهودج، والمشجر: أعواد يشد بعضها إلى بعض توضع عليها الثياب، والمتاع.

(مفاعل) بكسر العين:

(ر) يقال: بعير مشاجر: إذا كان يرعى الشجر.

قال:

يعرف في أوجهها البشائر أشنان كل أفق مشاجر

البشر: حسن الوجه، والأشنان جمع أشن.

فاعل:

(ب) غراب شاحب: شديد النعيق.

وبالهاء:

(ن) الشاجنة: واحدة الشواجن، وهي أودية غامضة كثيرة الشجر.

(فُعال) بضم الفاء:

(ع) رجل شجاع: مقدم جريء، وجمعه: شجعة وشجعان.

قال الخليل: وامرأة شجعانة.

وبالهاء:

(و) نسوة شجاعات. وقال بعضهم: يقال: رجل شجاع، ولا توصف به المرأة، والشجاع ضرب من الحيات.

٥٥٢ / ٥٧١