شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٥٤

وبكسر الفاء:

(ر) رجل الشجار: خشب الهودج، والشجار: الخشب الذي يغصب بها السرير ونحوه. والشجار: ما يشد به الباب من حلقة، والشجار: شاعر من كندة.

فعيل:

(ر) رجل شجير: أي غريب، والشجير: القدح يكون من القداح، وليس من شجرها.

(ع) رجل شجيع، وقوم شجعاء.

(فعلاء) بفتح الفاء ممدود:

(ر) أرض شجراء: كثيرة الشجرز قال ابن دريد: ولا يقال وادٍ أشجر.

(ع) الشجعان: جمع شجاع من الرجال والحيات لغة في الشجعان.

وبكسر الفاء:

(ع) الشجعن: جمع شجاع مثل: غلام وغلمان، وغراب وغربان.

الملحق بالرباعي:

(فعلل) بفتح الفاء واللام:

(عم) الشجعم: الطويل. يقال: إن ميمه زائدة، وبناؤه فعلم من الأشجع، وهو الطويل.

(فوعل) بالفتح:

(ج) الشجوجي من الرجال: الطويل الرجلين القصير الظهر، ويقال للعقعق: شجوجي.

الأفعال:

(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:

(ب) شجبه الله تعالى شجبا: أي أهلكه.

قال:

هاجك شجب ثم زدت شجبا

وشجب شجوبا: أي هلك يتعدى ولا يتعدى، ورجل شاجب، ومشجوب.

وفي حديث الحسن: المجالس ثلاثة أقسام: غانم وشاجب وسالم، فالسالم الذي لم يأثم، ولم يغنم، والغانم: الذي غنم الأجر، والشاجب: الهالك بالإثم، ويروى كذلك في الحديث عن النبي –عليه الصلاة والسلام-: إلا أنه قال: الناس ثلاثة أثلاث.

(ر) يقال: ما شجرك عنه: أي ما صرفك عنه.

وشجر بين الناس أمراً: أي عرض، فاختلفوا. قال الله تعالى: ﴿فيما شجر بينهم﴾ ورماح شواجر: أي مختلف بعضها في بعض.

قال جميل:

إذا شجر القوم الوشيج المثقف

وشجر الشيء: إذا تدلى، فرفعه.

قال يصف ثورا:

وشجر الهداب عنه فخفا تسلهبين فوق أنف أنفا

(ن) شجنه: أي أحزنه، وشجاه شجواً: أي أحزنه. يقال: كل يبكي شجوه، وشجاه: أي أطربه.

(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(ب) الشجب: الهلاك، والشجب: الحزين، يقال: شجب له شجبا.

(

٥٥٣ / ٥٧١