شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٦٢ح) الشرح: مصدر شرح الكلام، وقد جمع على الشروح.
(خ) شرخ الشباب: أوله.
قال حسّان:
إنّ شرخ الشباب والشعر الأسود مالم يعاص كان جنونا
وشرخا الرجل: آخره وواسطته، وموقع الراكب بينهما.
قال ذو الرمة:
كأنّه بين شرخي ورجل ساهمةٍ حرق إذا ما استرق الليل ماء نوم
استرق الليل: كاد يذهب أي كأنّه من النوم مشجوج، وشرخا السهم: حرفا فوقه، وهو موضع الوتر بينهما، ويقال: الشرخ نتاج كل سنة من أولاد الإبل، والجمع: شروخ.
(ط) الشرط: واحدة شروط، وأصله مصدر، وحقيقته في عرف المتكلمين، ما لولاه لما صحّ بحصول المشروط، وفي الحديث: نهى النبي –عليه الصلاة والسلام- عن شرطين في بيع. وقيل: هو أن يبيع الرجل السلعة إلى أجل بكذا، أو إلى رجل آخر بكذا. وقيل: هو أن يبيع سلعة بدنانير على أن يعطيه بالدنانير طعاما ونحوه.
(ع) يقال: شرعك هذا: أي حسبك. ويقال: شرعك ما بلغك المجلا، ويقال هذا رجل شرعك من رجل: أي حسبك. ويقال: نحن في هذا الأمر شرع واحد: أي سواء.
(ق) الشرق: المشرق، والشرق الشمس. يقال: طلع الشرق.
(ك) الشرك: اسم موضع.
(م) الشرم لجّة البحر: ويروى قول جميل:
على رمث في الشرم ليس لنا وفر
ويروى في البحر، وقيل الشرم: خليج من البحر.
(ي) الشري: الحنظل.
وبالهاء:
(ر) الشربة: من الماء ما يشرب منه مرّة واحدة.
(ص) يقال: الشرصتان: ناحينا الناصية، وفيهما يكون النزع.
(ق) الشرقة: المشرقة. والشرقة: الغصّة.
(ي) الشرية: واحدة الشري، وهو الحنظل، وبه سمي الرجل شرية، وعبيد بن شرية الجرهمي من العلماء بالأنساب، وأخبار الأمم.
(فعل) بضم الفاء:
(ب) الشرب: الاسم من شرب يشرب، وقرأ نافع وعاصم وحمزة: فشاربون شرب الهيم، بضم الشين. وهو اختيار أبي عبيدة.
وبالهاء:
(ب) يقال فيه شربة من خمر: أي أشراب.
(