شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٦٣ط) الشرطة: الأعوان، والأولياء، والأنصار، واحدهم شرطيّ منسوب إلى الشرطة، ويقال: شرطيّ منسوب إلى الشرط، والجمع: شرط، وفي الحديث: "يا شرطة الله": أي أنصار الله تعالى.
قال الأعشى:
شهدت عليكم أنكم ساسة وإنّي بكم يا شرطة الكفر عارف
ويروى: يا شيعة الكفر، والشرطة أيضا: الشربطة.
قال الهذلي:
فلم يوجد لشرطتهم فتًى منهم وقد ندبوا
أي لم لما اشترطوا.
(ف) شرفة البناء معروفة، وجمعها شرف، وشرفات.
قال الأسود بن يعفر:
أهل الخورنق والسدير وبارق والقصر ذي الشرفات من سنداد
والشرفة: خيار المال، وهو مأخوذ من شرفة الماء، والجمع شرف.
(فعل) بكسر الفاء:
(ب) الشرب: الحظ من الماء. يقال في المثل: آخرها أقلّها شربا. قال الله تعالى: ﴿لها شرب ولكم شرب يوم معلوم﴾.
(س) الشرس: غضاة الجبل.
(ع) الشرع: الأوتار.
قال لبيد:
كما جنّ بالشرع الدقاق الأنامل
(ك) الشرك: الاسم من الإشراك. قال الله تعالى: ﴿إنّ الشرك لظلم عظيم﴾.
والشرك: الشريكة، وقرأ نافع، وأبو بكر عن عاصم جعلا له شركا فيما آتاهما وأنكر الأخفش سعيد هذه القراءة، لأنهما معربان الأصل لله تعالى، وإنّما جعلا الشرك لغيره.
وقيل: التقدير فيما جعلا له ذا شرك، كما قال تعالى: ﴿واسأل القرية﴾، والباقون شركا جمع شريك.
وفي الحديث عن النبي –عليه الصلاة والسلام-: "من أعتق شركا له في مملوك فعليه خلاصه كله من ماله، فإن لم يكن له مال استسعى العبد غير مشغوف عليه، ويروى شقصاً له في مملوك، وبهذا الحديث قال أبو يوسف ومحمد وزفر وابن أبي ليلى وهو قول الشافعي إن كان موسراً، وإن معسراً عتق نصيبه، وإن كان نصيب شريكه موقوفا يتصرف فيه كيف شاء؛ لخبر ابن عمر وإلاّ فقد عتق منه ما عتق، ورق منه ما رق.
وقال أبو حنيفة: إن كان معسراً استسعى العبد، وإن كان موسراً يخيّر بين ثلاث: إن شاء ضمّه، وإن ضمّه رجع على العبد، وإن شاء أعتق، وإن شاء استسعى العبد.
وبالهاء:
(