شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٦٧ي) المشتري: أحد الكواكب العلوية في الفلك السادس يقطع الفلك الاثنتي عشرة سنة لكلّ برج سنة، وهو سعد ذكر نهاري يدل على المال والعلم والصدق والصلاح، وعلى كل خير من دين ودنيا. وله من الألوان الغبرة والخضرة ونحوهما. ومن الطعام الحلاوة. ومن الطبائع الحرارة والرطوبة المعتدلة، وله من الأيام يوم الخميس، ومن الليالي ليلة الاثنين.
(مفاعل) بكسر العين:
(ز) المشارز: الشرير الشديد، وقيل: هو السيء الخلق.
(مفعّل) بفتح العين مشددة:
(ق) المشرق بالقاف: المصلي.
(فعيل) بكسر الفاء والعين مشددة:
(ب) الشرّيب: كثير الشراب.
فاعل:
(ب) شارب الرجل: معروف، والشوارب عروق محيطة بالحلقوم، يقال: حمار صخب الشوارب: أي شديد النهيق.
قال أبو ذؤيب:
صخب الشوارب لا يزال كأنه عبد لآل أبي ربيعة مشبعُ
أي مهمل.
(ع) الشارع: طريق بين الدور يشرع في الطريق الأعظم، ومنزل شارع يشرع إلى طريق نافذ، والجمع شوارع.
(ف) الشارف: الناقة المسنة، ويقال للبعير. قال الخليل: والشارف: السهم الدقيق الطويل، ويقال: هو الذي انتكب عقبه وريشه.
قال أوس:
يقلب سهما رأسه بمناكب ظهار لوام فهو أعجف شارف
(ق) يقال: إني لأذكرك كل شارق: أي كل غداة.
(ي) الشاري: واحد الشراة من الخوارج.
وبالهاء:
(ي) الشارية: القوم يسكنون على ضفة النهر.
(ع) دار شارعة: تشرع إلى طريق نافذ.
وبكسر الفاء:
(ج) الشرج: مجاري الماء من الحرة إلى السهل، وفي الحديث: خاصم الزبير رجلا من الأنصار في سيول شراج الحرة، وجمع الشراج شرج.
(س) ناقة ذات شراس: أي شدة، ولشراس: الشدة في مفاصلة الناس.
(ع) شراع السفينة: كالحصيرة، ونحوه، يجعل فوق الخشبة على السفينة لتضر به الريح، فتمضي بها، والجمع شرع، وشراع العير عنقه، شبّه بشراع السفينة. يقال: رفع البعير شراعه: إذا رفع عنقه، والشراع الأوتار جمع شرع.
(ك) شراك النعل معروف.
فعول:
(ب) الشروب: الماء الذي لا يشرب إلاّ عند الضرورة.
(