شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٦٦

ب) المشرب: اسم للشراب، وقد يكون موضعاً مصدراً. قال الله تعالى: ﴿قد علم كل أناس مشربهم﴾: أي شرابهم.

(ف) المشرف: المكان المشرف، ومن ذلك مشارق الشام، وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف تنسب إليها السيوف المشرفية واحدها مشرفي.

وبالهاء:

المشربة: المغرفة لغة في المشربة، والمشربة: الموضع يشرب منه الناس، وفي الحديث: "ملعوط من أحاط على مشربة".

(ع) المشرعة: شريعة الماء، وهي المورد.

(ف) المشرفة: لغة في المشرفة.

وبضم العين:

(ب) المشربة: المغرفة.

(ق) المشرقة: الموضع يوقف فيه لدق الشمس. يقال: قعد في المشرقة.

(مفعل) بكسر العين:

(ق) المشرق: نقيض المغرب. قال الله تعالى: ﴿ربّ المشرق والمشرق﴾، وقوله تعالى: ﴿رب المشرقين، ورب المغربين﴾، يعني مشرق الشمس ومغربها في الشتاء والصيف.

قال الله تعالى: ﴿يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين﴾. قيل: يعني بعد المشرق والمغرب، كما تقول العرب للشمس والقمر القمران، ولأبي بكر وعمر العمران.

قال:

وبصرة الأزد لنا والعراق لنا والموصلان ومنا مصر والحرم

أراد الموصل والجزيرة.

وبالهاء:

(ق) المشرقة: لغة في المشرقة.

(مفعل) بضم الميم:

(ف) المشرف: الجبل العظيم الطويل.

قال أسعد تبع لجعال:

فما حامل من يعجز الفيل حمله ويعجز عن حمل الذي أنت حامله

فقال جعال:

هو البحر يلقي فيه والموج معرض حجير فتستولي عليه أسامله

ويلقي به طود من الخشب مشرف فيرفعه عن ما يلي الطير حامله

ومشرف: رملة بالبادية.

قال:

إلى طعن يقرضن أجواز مشرف شمالا وعن أيمانهن الفوارس

وبكسر الميم وفتح العين:

(ط) المشرط: ما يشترط به الحجام.

وبالهاء:

(ب) المشربة: الإناء يشرب به.

مفعال:

(ق) المشراق بالقاف: السطح المستوي.

مفعيل:

(ق) مشريق الباب: ما تدخل الشمس فيه. عن ابن قتيبة.

(مفتعل) بكسر العين:

(ب) المشترب: من أسماء الرجال.

(

٥٦٥ / ٥٧١