شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٧١

برد: اسم غلام له باعه، واسم البيع، والشرى: ينطلق كل واحد منهما على الآخر لأنّ كل واحد من البائع والمشتري بائع لما في يده مشترٍ لما في يد الآخر.

(فعل- يفعل) بالفتح:

(ح) شرح الكلام: تبيينه، وتوسيعه بما يوضحه، ومنه شرح الصدر، وهو توسعه حتّى يقبل الحق، ولا يضيق عنه.

قال الله تعالى: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾. وقال تعالى: ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره الإسلام﴾ الآية.

(خ) الشرخ: الشق. يقال: شرخ ناب البعير شروخا: إذا شق اللحم وطلع.

(ع) شرع الله تعالى لعباده في الدين شرعا، وهو تبيينه للشرائع.

قال الله تعالى: ﴿شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحا﴾، وشرع الأمر: إذا دخل، وشرع افهاب: إذا سلخه. عن ابن السكيت.

وشرع الطريق: إذا أخذ في الأرض، وشرع في الأرض وشرع في الماء شروعا، أي ورد وإبل شوارع في الماء وشروع.

قال الشماخ:

يسدّ به نوائب تعتريه من الأيام كالنهل الشروع

أي الإبل الشارعة في الماء، وشرعوا الرماح: أي أشرعوها.

قال:

أفاحوا من رماح الخط لمَّا رأونا قد شرعناها نهالا

وشرعوا السيوف كذلك.

قال النابغة:

غداة تعاويه ثم ينضى شرعن إليه في الهرج المكن

وشرعت الرماح فهي شرع، يتعدّى ولا يتعدّى وشرع السفينة: إذا جعل لها شراعاً، وشرع بين القوم: أي أصلح، وحيتان شرع: أي رافعة رأسها.

قال الله تعالى: ﴿إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شُرَّعا﴾. أي خافضة رؤوسها للشرب.

(فعِل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:

(ب) شرب الماء ونحوه شربا بفتح الين، والشرب بالضم: الاسم، وروى أبو عمرو بن العلاء، والكسائي الحديث: أنّها أيام أكل وشرب، ويقال: بفتح الشين.

وقرأ القراء غير نافع وعاصم وحمزة ﴿فشاربون شَرب الهِيم﴾ بفتح الشين، ويقال: شرب إذا فهم يقولون اسمع ثم اشرب.

(ج) الأشراج بالجيم: الذي له خصية واحدة.

(س) الشراسة: مصدر الشرس، والأشرس: هو سيء الخلق، والأشرس: الشديد الجريء في الحرب، وبه سمي الرجل أشرس، وحكى بعضهم أرضاً شرسا: أي صلبة.

(

٥٧٠ / ٥٧١