شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٧٠وض) يقال: جمل شرواط، وناقة شرواط أيضاً.
قال:
يلحق من ذي رجل شرواط معتجر بخلق شمطاط
(فعنال) بكسر الفاء:
(نف) الشرناف: ورق الزرع.
الملحق بالخماسي:
(فعنلل) بالفتح:
(بث) الشرنبث بالثاء معجمة بثلاث: الغليظ الكفين والأصابع من الناس، والشرنبث: الغليظ الجافي من كلّ شيء.
قال رؤبة يصف السحاب:
في مكفهر الطريم الشرنبث
والنون زائدة.
(فعلّل) بتشديد اللام الأولى.
(مح) الشر فح بالحاء: الطويل.
(حبل) شرحبيل من أسماء العرب كثير، وهما اسمان جعلا اسما واحدا، ومعناه شرح بائل، أي بالله عز وجل، والآل والآئل من أسماء الله تعالى، ومنه جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل: أي عبد الله عزوجل، ويقال: إنّه اسم أعجمي.
فعلعال:
(ق) الشرقراق بالقاف: طائر.
الأفعال:
(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:
(د) شرد البعير شرادا، وشرد الإنسان شرودا.
(ط) الشرط في البيع، وغيره معروف. يقال: الشرط أملك، وشرط الحجام بالمشروط.
(ف) شارف فلان فلانا، فشرفه: أي كان أشرف منه، ورجل مشرف على غيره في الشرف.
(ق) شروق الشمس: طلوعها، وشرقالشاة: إذا شق أذنها.
(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر:
(ر) الشرر: القطع.
(س) الشرس: شدة دعك الشيء.
(ط) الشرط في البيع، وغيره، وشرط الحجام معروفان.
(م) الشرم: الشق. يقال: شرمت جلده فانشرف، وشرم السهم: جانب الهدف: إذا أصابه، فقطعه، والشرم: قطع الشفة، والشرم: قطع من الأرنبة، ويقال: شرم له من ماله: أي أعطاه قليلا منه.
(ي) شرى الشيء شرى، وشراء بالمد والقصر: إذا أخذه لنفسه بثمن معلوم، وشراه إذا باعه، وهو من الضداد.
قال الله تعالى: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾. أي يبيعها، وقال تعالى: ﴿وشروه بثمن بخس دراهم معدودة﴾: أي باعوه.
قال يزيد بن مفرغ الحميري:
وشربت برداً ليقني بعد برد كنت هامَه