شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٥٨ع) الأخضع: الذي في عنقه خضوع خلقة- وظليم أخضع: إذا عدا مد عنقه، واعتمد عليه في عدوه- وصبي أخضع، وفرس أخضع كذلك.
(م) الخضم: الأكل بجميع الأسنان، ومنه المثل: قد يبلغ الخضم بالقضم.
وفي حديث "أبي هريرة": اخضموا فسينقضم، أي: استكثروا من الدنيا فسيكتفي بالقليل.
وكان "الكسائي"، يقول: الخضم من الإنسان، بمنزلة القضم الفرس.
الزيادة:
الأفعال:
(ر) أخضره الري، أي: جعله أخضر.
(ع) أخضعته إليه الحاجة: فخضع.
(ل) أخضله أي: بله- يقال: أخضلت دموعه لحيته.
وفي الحديث، قال النبي عليه الصلاة والسلام: أوجدتم يا معشر الأنصار، من لعاعه فبكوا حتى أخضلوا لحاهم- وأخضلت السماء أي: بلتنا.
التفعيل:
(ب) بنان مخضب، أي: مخضوب.
(د) خضد الشوك، أي: قطعه.
(ر) خضر الشيء، أي: اخضر.
(ع) خضعت اللحم: إذا قطعته.
المفاعلة:
(ر) المخاضرة: بيع الثمار، وهي خضر- قبل: بدو صلاحها، وهو منهي عنه.
وقد بينا اختلاف الفقهاء في ذلك، في كتاب (الياء والباء والدال).
(ن) المخاضنة، بالنون: المغازلة.
قال الطرماح:
فألقت إليَّ القول منهن دولة … ... بخاضن أو ترفق بعين مخاضن
الافتعال:
(ب) اختضب بالحناء، ونحوه: من الخضاب.
(ر) اختضر الكلأ: إذا جزه وهو أخضر.
قال فتيان لشيخ كبير: أحررت يا شيخ، فقال: أي بني، وتختضرون.
(ع) اختضع، وخضع: بمعنى.
(م) اختضم السيف جفنه: إذا قطعه من حدته.
الانفعال:
(د) انخضد العود: انثنى من غير كسر بين.
الافعلال:
(ر) اخضر الشيء: إذا صار أخضر.
(ل) يقال: اخضلت لحيته من الدموع، أي: ابتلت.
الفعللة:
(رف) خضرفت العجوز: إذا هرمت.
(رم) رجل مخضرم النسب: دعى في القرا- ولحم مخضرم: لا يدري أهو من ذكر أو أنثى- والمخضرم: الشاعر الذي أدرك الجاهلية، والإسلام- وناقة مخضرمة: قطع طرف أذنها.
وفي الحديث: "خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر وهو على ناقة مخضرمة"، وامرأة مخضرمة: محفوظة.
************
باب الخاء والطاء وما بعدهما
الأسماء:
(