شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٥٩

فعْل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ب) الخطب: سبب الأمر- يقال: ما خطبك- قال الله تعالى: ﴿ما خطبكما﴾.

ويقال: هذا خطب جليل، أي: جليل- وهذا خطب يسير أي: أمر يسير- والأمر خطوب.

(م) الخطم من كل طائر: منقاره- ومن كل دابة: مقدم أنفه، وفمه- والخطم: أنف الجبل.

ومن المنسوب:

(م) الخطمي: لغة في الخطم.

قال على هذه اللغة:

كأن غسلة خطمي بمشفرها … ... في الخد منها وفي اللحيين تلغيم

شبه الزبد: بالخطمي.

(فُعل) بضم الفاء:

(ب) يقال في قصة أم خارجة: خطب نكح، لغة في خطب.

وبالهاء:

(ب) الخطبة: رسم الكلام المخطوب به- والخطبة: لون الأخطب.

(و) الخطوة: ما بين القدمين- والجمع: الخطى- قال الله تعالى: ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾، قيل: خطواته: أعماله- وقيل خطواته: خطاياه.

قرأ "الكسائي، وابن عامر، ويعقوب": بضم الطاء، وهو رأي "أبي عبيدة".

وقرأ "أبو عمرو، وحمزة": بسكون الطاء- واختلف الرواة عن "ابن كثير، وعاصم".

(فِعل) بكسر الفاء:

(ب) الخطب: المرأة التي تخطب- يقال: هي خطبة، والخطب: الخاطب- يقال: هو خطب فلانة، أي: خاطبها.

يقال في قصة "أم خارجة": خطب، فتقول: نكح أي: خاطب، ونكح أي: ناكح.

وقيل: كان الرجل إذا أراد الخطبة، قام في النادي فقال: خطب أنا خاطب، فمن أراده قال: انكح، أي: أنت ناكح.

(ر) الخطر: الكثير من الإبل- يقال: هو نحو (المائتين) والجمع: أخطار- والخطر: ضرب من النبات، يختضب به، له زهر أحمر، كثير الورق والأحصان، (لعله الأغصان).

وهو: قابض يحلل الأورام الحادثة في الرحم، والثدي وسائر البدن، إذا طلي مدقوقا أو مطبوخا- وإن طبخ بالخل: سكن وجع الأسنان، وبزره نافع لنفث الدم، والإسهال وقروح الأمعاء، مفتت للحصى ومذهب للبهق، إذا طلي به في الشمس، وصمغه حابس للبطن، نافع في الحمى الحادثة من الصفراء.

(همزة) الخطأ مهموز: الذنب، والخطيئة- قال الله تعالى: ﴿كان خِطأً كبيرا﴾.

٥٩ / ٥٧١