شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٦٧

ق) خفقان القلب، وخفقان الدابة: اضطرابها- وخفقت الريح: إذا سمع لها دوي.

قال الشاعر:

كأن هبوبها خفقان ريح … ... حريق بين أعلام طوال

وخفق السراب: اضطراب- وخفق الطائر: إذا طار، وخفقانه: اضطراب جناحيه.

قال الشاعر:

لقد تركت عفراء قلبي … ... كأنه جناحا غراب دائم الخفقان

وخفق النجم خفوقا: إذا غاب- والخفق: صوت النعل على الأرض، وما أشبهه من الأصوات- يقال: خفق الأرض بنعله، وكل ضرب بشيء عريض خفق- ويقال: خفق الرجل خفقة، أي: تعس.

(ي) خفي البرق خفوا: إذا لمع بضعف.

(فعَل) بالفتح، (يفعِل) بالكسر:

(ت) خفت، أي: مات- وخفت، أي: لان أعظم لين.

وفي حديث "أبي هريرة": "مثل المؤمن كمثل خافت الزرع، يميل مرة، ويعتدل أخرى".

وخفت صوته، أي: سكن- وخفت: إذا أسر القول، قال:

وشتان بين الجهر والمنطق الخفت

(ج) الخفج: ضرب من النكاح، قلب الفخج.

(د) الخفد: سرعة المشي، ومنه قيل للظليم: خفيدد.

(ر) خفر بعهده، أي: وفاه- وخفره، أي: جاره.

(ض) الخفض: نقيض الرفع- والخفض: السير اللين، خلاف الرفع.

قال: طرفة:

مخفوضها زول ومرفوعها … ... كمر صوت لجب تحت ريح

وخفض الصوت: نقيض رفعه- والخفض في الإعراب: معروف- ويقال: خفض خفضا، أي: أقام في دعة، ورغد- وخفض الجارية: مثل ختن الغلام.

(ق) خفقان القلب: اضطرابه.

قال الشاعر:

كأن قطاة علقت بجناحها … ... على كبدي من شدة الخفقان

وخفق البرق خفقا، وخفقانا: إذا اضطرب.

(ي) خفاه: إذا أظهره- يقال: خفي المطر الفأر من جحرتهن، أي: أخرجهن.

قال امرؤ القيس:

خفاهن من أنفاقهن كأنما … ... خفاهن ودق من عشي مخلب

يعني: الفرس أخرج الجرذان، من جحرتهن منشدة وقعه- وخفاه إذا كتمه (وهو من الأضداد).

ويروى أن "سعيد بن جبير، ومجاهد" قرآ: ﴿إن الساعة آتية أكاد أَخفيها﴾، بفتح أخفيها، أي: أظهرها.

وخفي البرق: إذا لمع لمعا ضعيفا.

(فعَل- يفعَل) بالفتح:

(ع) يقال: خفعت كبده من الجوع، أي: رقت، وخفع من الجوع: إذا دبربه وسقط، وهو مخفوع.

قال جرير:

٦٧ / ٥٧١