شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٦٧ق) خفقان القلب، وخفقان الدابة: اضطرابها- وخفقت الريح: إذا سمع لها دوي.
قال الشاعر:
كأن هبوبها خفقان ريح … ... حريق بين أعلام طوال
وخفق السراب: اضطراب- وخفق الطائر: إذا طار، وخفقانه: اضطراب جناحيه.
قال الشاعر:
لقد تركت عفراء قلبي … ... كأنه جناحا غراب دائم الخفقان
وخفق النجم خفوقا: إذا غاب- والخفق: صوت النعل على الأرض، وما أشبهه من الأصوات- يقال: خفق الأرض بنعله، وكل ضرب بشيء عريض خفق- ويقال: خفق الرجل خفقة، أي: تعس.
(ي) خفي البرق خفوا: إذا لمع بضعف.
(فعَل) بالفتح، (يفعِل) بالكسر:
(ت) خفت، أي: مات- وخفت، أي: لان أعظم لين.
وفي حديث "أبي هريرة": "مثل المؤمن كمثل خافت الزرع، يميل مرة، ويعتدل أخرى".
وخفت صوته، أي: سكن- وخفت: إذا أسر القول، قال:
وشتان بين الجهر والمنطق الخفت
(ج) الخفج: ضرب من النكاح، قلب الفخج.
(د) الخفد: سرعة المشي، ومنه قيل للظليم: خفيدد.
(ر) خفر بعهده، أي: وفاه- وخفره، أي: جاره.
(ض) الخفض: نقيض الرفع- والخفض: السير اللين، خلاف الرفع.
قال: طرفة:
مخفوضها زول ومرفوعها … ... كمر صوت لجب تحت ريح
وخفض الصوت: نقيض رفعه- والخفض في الإعراب: معروف- ويقال: خفض خفضا، أي: أقام في دعة، ورغد- وخفض الجارية: مثل ختن الغلام.
(ق) خفقان القلب: اضطرابه.
قال الشاعر:
كأن قطاة علقت بجناحها … ... على كبدي من شدة الخفقان
وخفق البرق خفقا، وخفقانا: إذا اضطرب.
(ي) خفاه: إذا أظهره- يقال: خفي المطر الفأر من جحرتهن، أي: أخرجهن.
قال امرؤ القيس:
خفاهن من أنفاقهن كأنما … ... خفاهن ودق من عشي مخلب
يعني: الفرس أخرج الجرذان، من جحرتهن منشدة وقعه- وخفاه إذا كتمه (وهو من الأضداد).
ويروى أن "سعيد بن جبير، ومجاهد" قرآ: ﴿إن الساعة آتية أكاد أَخفيها﴾، بفتح أخفيها، أي: أظهرها.
وخفي البرق: إذا لمع لمعا ضعيفا.
(فعَل- يفعَل) بالفتح:
(ع) يقال: خفعت كبده من الجوع، أي: رقت، وخفع من الجوع: إذا دبربه وسقط، وهو مخفوع.
قال جرير: