شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٦٨يموت في نفخ الجرير بطونهم … ... شبعا وضيف بني عقال يخفع
ويقال: خفع: إذا لزق بطنه بظهره- وخفعه بالسيف، أي: ضربه.
(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:
(ج) الأخفج: الأعرج من الرجال- ويقال: الخفج: الرعد.
قال "أبو عبيدة": الخفج: جارية خفرة- يقال: "خير النساء المتبذلة لزوجها، الخفرة في قومها".
(ش) الأخفش: صغير العينين، وضعيف البصر- ويقال: إن اشتقاقه من الخفاش.
(ع) الأخفع: الذي كأن به ظَلَعا إذا مشى.
(ي) خفي الشيء خفيا: إذا ستر- قال الله تعالى: ﴿لا تخفى منكم خافية﴾.
قرأ "حمزة، والكسائي": ﴿يخفى﴾ بالياء؛ لأنه تأنيث غير حقيقي، والباقون: بالتاء، على التأنيث.
الزيادة:
الأفعال:
(د) يقال: أخفدت الناقة ولدها، قبل أن يستبين خلقه.
(ر) أخفره: إذا كان في أمانه، فأسلمه- وأخفره: إذا نقض عهده.
وفي حديث "أبي بكر": "من ظلم من المسلمين أحدا فقد أخفره الله".
قال زيد الخيل:
إذا خفروكم مرة كان ذاكم … ... جيادا على فرسانهن اللغاتم
أي: إذا نقضوا العهد، أغاروا- وأخفروا: إذا جعل معه خفيرا.
(س) أخفس الشراب: إذا سكر- وشراب مخفس- يقال: الإخفاس: القول القبيح.
(ق) أخفق النجم: إذا تهيأ للمغيب- وأخفق النجم: لغة في خفق: إذا غاب- وأخفق الطائر: إذا ضرب بجناحيه؛ ليطير- وأخفق بثوبه، أي: لمع-وأخفق الرجل: إذا غزا ولم يغنم.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما سرية عزت فأخفقت، فلها أجرها مرتين".
(ي) أخفى الشيء: إذا كتمه- قال الله تعالى: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾.
كلهم قرأ: بفتح الياء غير "حمزة، ويعقوب" فقرآ: بسكونها على أنه (فعل مستقبل).
وقرأ "ابن مسعود": ﴿ما نخفي﴾ بالنون.
وقال "أبو عبيدة": إذا أظهره، قال: وهو من الأضداد.
وأنشد:
إن يكتموا الداء لا تخفه … ... وإن يبعثوا السر لا تقعدوا