شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٧٣

ف) الخلف: جمع خلفة، وهي الحامل من النوق.

وبالهاء:

(ب) الخلبة: المرأة الخداعة.

قال:

أودى الشباب وخب الخالة الخلبة

ويروى (الخلبة) بفتح اللام، على أنه: جمع.

(ف) الخلفة: الحامل من النوق- والحمع: خلفات.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: ثلاث آيات يقرؤهن أحدكم في صلاته خير من ثلاث خلفات، سمان عظام.

(فُعُل) بضم الفاء والعين:

(ب) الخلب: اللفيف.

وفي الحديث، قعد النبي عليه الصلاة والسلام، على كرسي خلب، قوائمه من حديد.

والخلب: الطين الرطب، الواحدة منها: خلبة بالهاء.

(ق) الخلق: الخلق: السجية، وجمعه: أخلاق- قال الله تعالى: ﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾.

قال "محمد بن يزيد" أي: مذهبهم، وما جرى عليه أمرهم.

الزيادة:

(مَفعَل) بفتح الميم والعين:

(د) مخلد: من أسماء الرجال، وقد سمى بعض العرب "مُخلدا"، بضم الميم أيضا.

وبالهاء:

(ف) المخلفة: موضع الاختلاف- ويقال: هو مخلفة لذلك أي: محددة.

(مُفعِل) بضم الميم وكسر العين:

(ب) ماء مخلب: إذا كان فيه خلب، حمأة.

ف المخلف: السن الذي بعد النازل من الإبل- "والذكر والأنثى" فيه سواء.

(مِفعَل) وبكسر الميم وفتح العين:

(ب) مخلب الطير: معروف؛ لأنه يخلب، أي: يشق ويقطع.

وفي الحديث: "نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن أكل كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير".

يعني: سباع الطير، التي لها مخالب "كالعقاب، والبازي، والصقر"، وكذلك ما كان منها يفرس، وليس له مخلب، "كالنسر، والرخمة"- والمخلب: المنجل الذي لا أسنان له؛ لأنه يقطع.

(ط) يقولون: رجل مخلط مزيل، أي: بصير بمخالطة الأمر، ومزايلته.

قال الشاعر:

وإن قال لي: ما ذا ترى؟ يستشيرني … ... تجدني ابن عم مخلط الأمر مزيلا

(ي) المخلي: ما يخلي به الخلاء، وهو: الحشيش، أي: يجز به.

وبالهاء:

(ب) المخلاة: معروفة، وأصلها: التي يجعل فيها ا لخلاء.

مفعول:

(ج) الطعنة المخلوجة: التي ليست بمستوية، بل هي في جانب، والسلكى المستقيمة.

قال امرؤ القيس:

٧٣ / ٥٧١