شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٧٣ف) الخلف: جمع خلفة، وهي الحامل من النوق.
وبالهاء:
(ب) الخلبة: المرأة الخداعة.
قال:
أودى الشباب وخب الخالة الخلبة
ويروى (الخلبة) بفتح اللام، على أنه: جمع.
(ف) الخلفة: الحامل من النوق- والحمع: خلفات.
وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: ثلاث آيات يقرؤهن أحدكم في صلاته خير من ثلاث خلفات، سمان عظام.
(فُعُل) بضم الفاء والعين:
(ب) الخلب: اللفيف.
وفي الحديث، قعد النبي عليه الصلاة والسلام، على كرسي خلب، قوائمه من حديد.
والخلب: الطين الرطب، الواحدة منها: خلبة بالهاء.
(ق) الخلق: الخلق: السجية، وجمعه: أخلاق- قال الله تعالى: ﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾.
قال "محمد بن يزيد" أي: مذهبهم، وما جرى عليه أمرهم.
الزيادة:
(مَفعَل) بفتح الميم والعين:
(د) مخلد: من أسماء الرجال، وقد سمى بعض العرب "مُخلدا"، بضم الميم أيضا.
وبالهاء:
(ف) المخلفة: موضع الاختلاف- ويقال: هو مخلفة لذلك أي: محددة.
(مُفعِل) بضم الميم وكسر العين:
(ب) ماء مخلب: إذا كان فيه خلب، حمأة.
ف المخلف: السن الذي بعد النازل من الإبل- "والذكر والأنثى" فيه سواء.
(مِفعَل) وبكسر الميم وفتح العين:
(ب) مخلب الطير: معروف؛ لأنه يخلب، أي: يشق ويقطع.
وفي الحديث: "نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن أكل كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير".
يعني: سباع الطير، التي لها مخالب "كالعقاب، والبازي، والصقر"، وكذلك ما كان منها يفرس، وليس له مخلب، "كالنسر، والرخمة"- والمخلب: المنجل الذي لا أسنان له؛ لأنه يقطع.
(ط) يقولون: رجل مخلط مزيل، أي: بصير بمخالطة الأمر، ومزايلته.
قال الشاعر:
وإن قال لي: ما ذا ترى؟ يستشيرني … ... تجدني ابن عم مخلط الأمر مزيلا
(ي) المخلي: ما يخلي به الخلاء، وهو: الحشيش، أي: يجز به.
وبالهاء:
(ب) المخلاة: معروفة، وأصلها: التي يجعل فيها ا لخلاء.
مفعول:
(ج) الطعنة المخلوجة: التي ليست بمستوية، بل هي في جانب، والسلكى المستقيمة.
قال امرؤ القيس: