شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٧٢ويقال: ولد فلان خلفة- والخلفة: نبت، بعد النبات الذي يبس، وهو أيضا: الورق ينبت بعد الورق، الذي يبس، فيسقط من شدة الحر ونحوه- والورق الذي ينبت بعده، خلفة- ويقال: الخلفة: ما ينبت في الصيف من الغيث، بعدما يبس غيث الربيع- وخلفة الشجر: ثمر يخرج بعد الثمرة الكثيرة- ويقال: رأيت البقر تمشي خلفة، أي: يذهب بعضها ويجيء بعضها.
وقول زهير:
بها العين والآرام يمشين خلفة … ... وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم
(ق) الخلقة: الفطرة.
(فَعَل) بفتح الفاء والعين:
(د) الخلد: البال- يقال: ما وقع ذلك في خلدي، أي: في بالي.
(ف) الخلف: ما استخلف من شيء- يقال: لكل منفق خلف، ولكل ممسك تلف- والخلف: الحميد- يقال: هو خلف صدق من أبيه.
قال الشاعر:
خلفت خلفا ولم تدع خلفا … ... ليت بهم كان لأبيك التلفا
وقال "أبو عبيدة": الخلَف، والخِلْف: بمعنى مثل: الآثر والإثر.
(ق) الخلق: البالي- يقال: ثوب خلق (والمذكر والمؤنث) فيه سواء، وأصله: من مصادر الأخلق، وهو: الأملس.
وخلا: (يخفض) ما بعده (وينصبه) فإذا "خفض"، فهو حرف وإذا "نصب"، فهو فعل- فإن دخلت (ما) لم يكن إلا "النصب".
قال الشاعر:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل … ... وكل نعيم لا محالة زائل
(ي) يقال: الخلي: الحشيش اليابس- ويقال: هو الحشيش الرطب، واحدته: خلاة بالهاء.
وبالهاء:
(د) الخلدة: القرط.
(ص) ذو الخلصة: موضع "بالحجاز" كانت به أصنام في الجاهلية (لجوس وخثعم وبجيلة)، ويقال: إنه كان يسمى: (الكعبة اليمانية) فبعث النبي عليه الصلاة والسلام "جرير بن عبد الله" فحرقها.
وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: "تكون ردة شديدة قبل يوم القيامة، حتى يرجع ناس من أمتي من العرب كفارا يعبدون الأصنام "بذي الخلصة".
ويروى في حديث آخر: لا تقوم الساعة، حتى تضطرب أليات نساء "دوس" على "ذي خلصة".
أي: يرجعون كفارا، يطوفون "بذي الخلصة"، تضطرب ألياتهم.
(فعُل) بضم العين:
(ط) رجل خلط أي: حسن المخالطة للناس.
وبكسر العين:
(