شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٧٨

فِعَلنه) بكسر الفاء وفتح العين:

(ف) يقال: رجل خلفنة، أي: كثير الخلاف- ورجل ذو خلفنة، أي: في خلقه فساد، واختلاف- والنون زائدة.

(فَعَلوت) بفتح الفاء والعين:

(ت) الخلبوت: الرجل الخداع.

قال:

وشر الرجال الغادر الخلبوت

(فَعالِل) بفتح الفاء وكسر اللام:

(بس) الخلابس: الكذب- ويقال: الحديث الرفيق.

قال الكميت:

وأشهد منهن الحديث الخلابسا

(فعلعل) بالفتح:

(ع) الخلعلع: من أسماء الضبع.

الأفعال:

(فعل) بالفتح، (يفعُل) بالضم:

(ب) الخلب: والخلابة: الخداع، يقال: خلبت الرجل بكلامي.

وفي الحديث، قال النبي عليه الصلاة والسلام لرجل كان يخدع في البيع: "قل لا خلابة، ولك الخيار ثلاثا".

وخلبت المرأة قلبه، أي: أذهبته.

(ج) خلجت عينه، أي: طارت.

(د) الخلود: البقاء، من وقت مبتدأ، وكذلك لا يجوز أن يقال: لله تعالى إنه بخالد؛ لأنه قديم، ليس له ابتداء، ولا انتهاء.

قال الله تعالى: ﴿خالدين فيها أبدا﴾.

قال أسعد تبع:

فلو أن الخلود كان لحي … ... باحتيال أوقوة أو عديد

أو بملك لما هلكنا وكنا … ... من جميع الأنام أهل الخلود

(ص) خلص من الشيء، أي: تخلص- وخلص الشيء خلوصا، أي: صار خالصا.

قال الله تعالى: ﴿ألا لله الدين الخالص﴾ وخلص إليه الشيء: وصل.

(ف) خلفت الثوب خلفا: إذا أخرجت وسطه البالي منه، ثم لففته- وخلف في قومه خلافة- قال الله تعالى: ﴿اخلفني في قومي﴾.

وخلوف فم الصائم: تغير رائحته- وفي الحديث: "خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك الأذفر".

قال "الشافعي": يكره السواك، بعد الزوال للصائم؛ لأنه يقطع الخلوف.

وقال "أبو حنيفة": لا يكره؛ لأن الثواب على الصوم لا على الخلوف.

ويقال: خلف الرجل: إذا أفسد، ولم يصلح من قولهم، هو خلف سوء- وخلف الرجل عن خلق أبيه، أي: تغير- ويقال: خلف الله عليك، أي: كان خليفة من فقدته عليك، والخلف: الاستقاء- والخالف: المستقى- ويقال: أتينا والحي خلوف، أي: غيّب.

(

٧٨ / ٥٧١