شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٧٨فِعَلنه) بكسر الفاء وفتح العين:
(ف) يقال: رجل خلفنة، أي: كثير الخلاف- ورجل ذو خلفنة، أي: في خلقه فساد، واختلاف- والنون زائدة.
(فَعَلوت) بفتح الفاء والعين:
(ت) الخلبوت: الرجل الخداع.
قال:
وشر الرجال الغادر الخلبوت
(فَعالِل) بفتح الفاء وكسر اللام:
(بس) الخلابس: الكذب- ويقال: الحديث الرفيق.
قال الكميت:
وأشهد منهن الحديث الخلابسا
(فعلعل) بالفتح:
(ع) الخلعلع: من أسماء الضبع.
الأفعال:
(فعل) بالفتح، (يفعُل) بالضم:
(ب) الخلب: والخلابة: الخداع، يقال: خلبت الرجل بكلامي.
وفي الحديث، قال النبي عليه الصلاة والسلام لرجل كان يخدع في البيع: "قل لا خلابة، ولك الخيار ثلاثا".
وخلبت المرأة قلبه، أي: أذهبته.
(ج) خلجت عينه، أي: طارت.
(د) الخلود: البقاء، من وقت مبتدأ، وكذلك لا يجوز أن يقال: لله تعالى إنه بخالد؛ لأنه قديم، ليس له ابتداء، ولا انتهاء.
قال الله تعالى: ﴿خالدين فيها أبدا﴾.
قال أسعد تبع:
فلو أن الخلود كان لحي … ... باحتيال أوقوة أو عديد
أو بملك لما هلكنا وكنا … ... من جميع الأنام أهل الخلود
(ص) خلص من الشيء، أي: تخلص- وخلص الشيء خلوصا، أي: صار خالصا.
قال الله تعالى: ﴿ألا لله الدين الخالص﴾ وخلص إليه الشيء: وصل.
(ف) خلفت الثوب خلفا: إذا أخرجت وسطه البالي منه، ثم لففته- وخلف في قومه خلافة- قال الله تعالى: ﴿اخلفني في قومي﴾.
وخلوف فم الصائم: تغير رائحته- وفي الحديث: "خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك الأذفر".
قال "الشافعي": يكره السواك، بعد الزوال للصائم؛ لأنه يقطع الخلوف.
وقال "أبو حنيفة": لا يكره؛ لأن الثواب على الصوم لا على الخلوف.
ويقال: خلف الرجل: إذا أفسد، ولم يصلح من قولهم، هو خلف سوء- وخلف الرجل عن خلق أبيه، أي: تغير- ويقال: خلف الله عليك، أي: كان خليفة من فقدته عليك، والخلف: الاستقاء- والخالف: المستقى- ويقال: أتينا والحي خلوف، أي: غيّب.
(