شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٧٩

ق) خلق الله تعالى الخلق، أي: أوجدهم بعد العدم- قال الله تعالى: ﴿وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا﴾.

وقرأ "حمزة، والكسائي": بالألف، والنون- والباقون: بالتاء.

والخلق: التقدير- يقال: خلق الخياط الثوب: إذا قدره قبل القطع- وخلق الأديم للسقا: إذا قدره.

قال زهير:

ولأنت تفري ما خلقت … ... وبعض القوم يخلق ما يفري

وخلق الكذب: اخترعه- قال الله تعالى: ﴿وتخلقون إفكا﴾.

وقرأ "ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب": ﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾ بفتح الخاء، وسكون اللام، وهو رأي "أبي عبيدة"- وقرأ سائرهم: بضم الخاء واللام.

(و) خلا المكان خلا، فهو خال- وخلا الرجل إلى الرجل: إذا اجتمعا في خلوة- قال الله تعالى: ﴿وإذا خلا بعضهم إلى بعض﴾، وقال: ﴿وإذا خلوا إلى شياطينهم﴾.

قيل (إلى) بمعنى (مع) أي: إذا خلا بعضهم مع بعض، وقيل: التقدير: إذا صرفوا خلاؤهم إلى بعض، وإلى شياطينهم- ويقولون: خلا فلان بفلان: إذا سخر منه- والقرون الخالية: الماضية، قال الله تعالى: ﴿قد خلت من قبلكم أمم﴾.

- ويقال: خلا الرجل على اللبن: إذا لم يطعم طعاما غيره.

(فعل) بالفتح، (يفعِل) بالكسر:

(ب) خلب الشيء: إذا قطعه- والخلب: أخذ ورق الكرم.

(ج) خليج الشيء: نزعه- وخلجت عينه، أي: طارت- وخلج الناقة، أي: أفطم ولدها، فقل لذلك لبنها- وخلجه كذا أي: شغله- يقال: خلجت عنه خوالج.

(س) الخلس: الخطف.

(ط) خلط الشيء: مزجه به.

(ي) خلا الخلاء: إذا جزَّه- قال "يعقوب": ويقال: خليت الناقة: إذا جززت لها الخلا.

(فعَل- يفعَل) بالفتح فيها.

(ع) خلع الثوب خلعا: إذا نزعه، وكذلك النعل، والخف ونحوهما- وخلع الوالي: عزله- وخلع عليه من: الخلعة، وخلع الفرس عذاره، ولذلك يقال: خلع فلان العذار: إذا عدا على الناس بشر لا زاجر له- ويقال أيضا: مخلوع العذار، والرسن.

قال الشاعر:

وأجزى بكاء آد مخلوعة … ... على الناس في الشرار سأنها

٧٩ / ٥٧١