شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٨ش) خش البعير: إذا جعل في أنفه الخشاش- وبعير مخشوش- وخش في الشيء، أي: دخل- وخشه: أدخله.
(ص) خصه بالشيء خصوصا (بالضم) وخصوصة (بالفتح) وهو نقيض: العموم.
(ط) خط الكتاب: إذا كتبه- وخط في الأرض خطا.
(ل) الخل: شك الكساء والثوب بالخلال- ويقال: خل الرمح أي: طعنه، وخل الفصيل: إذا جعل في لسانه عودا؛ لئلا يرضع.
قال الشاعر:
فكر إليه بمراته … ... … كما خل ظهر اللسان المجز
والخلول: الهزال- يقال: فصيل مخلول.
(م) خم اللحم، وخممت البئر: إذا كبستها- ورجل مخموم القلب، أي: نقى من الغل والغش.
(ن) خن البعير: إذا أصابه الخنان، فهو مخنون.
(فعَل) بالفتح (يفعِل) بالكسر.
(ج) خج: إذا مرمرا غير مستقيم، ومنه ريح خجوج- ورجل خجاجة: أحمق، والهاء للمبالغة.
(ر) خر لله تعالى ساجدا، خرورا- قال الله تعالى: ﴿خروا سجدا وبكيا﴾.
وخر: إذا سقط- وخرير الماء: صوته، وعين خرارة- والخرير: صوت الريح.
قال:
خرير الريح في القصب الصغار
وخر عند النوم خريرا، وخرخر: بمعنى.
(س) خس الشيء خسة، أي: صار خسيسا.
(ف) الخفة: نقيض الثقل- وفي حديث عطاء: أخفوا على الأرض، أي: خِفوا عند السجود؛ لئلا يتبين أثر السجود في الجباه.
ويقال: خف القوم خفوفا: إذا ارتحلوا مسرعين- ويقولون: خف الشيء: إذا قل- وقرأ بعضهم: ﴿إني خفت الموالي من ورائي﴾، أي: قلة الورثة.
(ق) خقت الناقة، وغيرها خقيقا: إذا اتسع حياؤها من الهزال، فصار له صوت.
(م) خم اللحم خموما: إذا تغيرت رائحته.
(ن) الخنين: الضحك الخفي- والخنين: البكاء في الأنف.
(فعل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح.
(ب) الخب: الخداع.
(س) الخساسة والخسوسة: مصدر الخسيس.
(ن) الخنة: مصدر الأخن، وهو كالأغن: الذي يتكلم من قبل خياشيمه.
الزيادة:
الأفعال:
(ب) أخب الرجل فرسه أي: حمله على الخبب- يقال: جاءوا مخببين.
(ت) أَختَ الله تعالى، أي: اختته- وعن "ابن دريد"، يقال: أخت الرجل: إذا استحيى.
قال الأخطل: